أفادت وسائل إعلام عبرية بأن إسرائيل أنهت إعداد خططها العسكرية المتعلقة باستهداف إيران، بانتظار الضوء الأخضر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشروع في تنفيذها.
ذكرت صحيفة "معاريف" في تقرير لها أن الجيش الإسرائيلي يعمل على إعداد خطط عملياتية هجومية ودفاعية في آنٍ واحد، تهدف إلى منع إيران من تعزيز قدراتها العسكرية، لا سيما في مجالي الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن أي مواجهة مقبلة مع إيران قد تتطلب من الجيش الإسرائيلي تحييد قدراتها الصاروخية عبر استهداف مئات منصات الإطلاق والصواريخ، إضافة إلى مصانع الإنتاج وأنفاق الإطلاق.
وأوضحت "معاريف" أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تترقب القرارات السياسية المنتظر اتخاذها في ولاية فلوريدا خلال الأسبوع المقبل، وخصوصًا تلك المتعلقة بالملفين اللبناني والإيراني.
ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال الفترة الماضية عدة عمليات اغتيال في لبنان، في إطار سعيه إلى ضمان استمرارية عملياته العسكرية وتعزيز قدراته الردعية.
إيران تتوقع هجوماً إسرائيلياً جديداً
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لم يستبعد احتمال تعرض بلاده لهجوم إسرائيلي جديد، لكنها "مستعدة بالكامل، وأكثر من السابق"، مضيفاً أن إيران أعادت بناء ما تضرر خلال هجمات حزيران الماضي.
وأوضح عراقجي في تصريحات لقناة "روسيا اليوم" الأحد الماضي أن إيران "لا ترحب بالحرب"، لكنه شدد على أن "أفضل وسيلة لمنعها هي الاستعداد لها"، مؤكداً أن أي هجوم جديد "لن يكون سوى تكرار لتجربة فاشلة".
وتطرق عراقجي في مقابلته إلى برنامج إيران النووي مشيرا إلى أنه أجرى في وقت سابق اتصالات مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف بشأن الملف النووي، قبل أن تقرر طهران وقف هذه الاتصالات منذ عدة أشهر. وقال إن استهداف إيران "خلال مسار تفاوضي" شكَّل "تجربة مريرة"، مذكراً بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاق 2015 "من دون مبرر منطقي".
وفي 13 من حزيران الفائت شنت إسرائيل هجوماً واسعاً على منشآت استراتيجية داخل إيران، أسفر عن مقتل عشرات من قادة "الحرس الثوري" ومسؤولين وعلماء مرتبطين بالبرنامج النووي، ما أشعل حرباً استمرت 12 يوماً بين الجانبين.