أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتجه لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران خلال الفترة المقبلة، في ظل تصاعد حدة التوتر بين الجانبين، في الوقت الذي ألمح فيه ترامب بذلك من دون أي تفاصيل.
وذكرت الهيئة أن حالة استنفار واسعة يشهدها كل من سلاح الجو والاستخبارات الإسرائيلية، تحسّباً لسيناريو ردّ إيراني محتمل، وسط استعدادات أمنية غير مسبوقة.
وفي تطور متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، رداً على سؤال صحفي حول منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي أشار فيه إلى أن "المساعدة في الطريق"، إن الصحفيين "سيتعين عليهم أن يكتشفوا بأنفسهم ما قصده"، مضيفًا: "عليكم أن تكتشفوا ذلك. أعتذر".
ويأتي ذلك في وقت توجّه فيه ترامب إلى مدينة ديترويت بولاية ميشيغان لإلقاء خطاب حول الوضع الاقتصادي، وفي وكالة "رويترز".
طوارئ في "إسرائيل"
وفي هذا السياق، طلبت الجبهة الداخلية الإسرائيلية من المستوطنين الاستعداد لحالة طوارئ محتملة، ودعتهم إلى توفير المعدات الأساسية اللازمة، وتشمل:
"تأمين المعدات الطبية الأساسية، بما فيها الأدوية الموصوفة واللوازم الضرورية لأفراد الأسرة.
ضمان توفر وسائل الاتصال والتنبيه، مثل المصابيح اليدوية وأجهزة الراديو وأجهزة الشحن المحمولة، مع بطاريات احتياطية.
تخزين كميات كافية من المياه والغذاء لجميع أفراد الأسرة لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة مثل الأطفال والحيوانات الأليفة"، بحسب مراسلة تلفزيون سوريا في القدس المحتلة.
واليوم الثلاثاء، أعلنت منظمة "إيران هيومن رايتس ووتش" غير الحكومية، مقتل 734 متظاهراً في إيران منذ بدء الاحتجاجات في العديد من المحافظات الإيرانية، لافتة إلى أن العدد الفعلي للقتلى قد يصل لعدة آلاف.
وفي 28 من كانون الأول/ديسمبر الماضي، بدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقاً إلى العديد من المدن.
وأقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدًا أن الحكومة مسؤولة عن المشكلات الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.