icon
التغطية الحية

إعلام إسرائيلي: معركة قريبة مع "حزب الله" مرهونة بموافقة أميركية

2025.12.18 | 10:03 دمشق

عملية عسكرية إسرائيلية وشيكة ضد حزب الله بانتظار موافقة ترمب
عملية عسكرية إسرائيلية وشيكة ضد حزب الله بانتظار موافقة ترمب - وكالات
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توقعت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن تتخذ إسرائيل قرارًا بشأن مواجهة عسكرية مع حزب الله في لبنان بنهاية ديسمبر، بشرط موافقة الإدارة الأميركية، مما يجعل أي إجراء غير مرجح قبل زيارة نتنياهو للبيت الأبيض.
- الجيش الإسرائيلي يحث على عملية محتملة في لبنان، تشمل اغتيال القائد العسكري لحزب الله، هيثم علي الطبطبائي، بينما يواصل حزب الله سياسة ضبط النفس، رغم اغتيال قائده.
- يتوقع الجيش الإسرائيلي رد حزب الله بوابل من الصواريخ والطائرات المسيرة في حال التصعيد، بينما يفضل حزب الله حاليًا التركيز على صراعاته الداخلية.

توقعت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن يكون نهاية ديسمبر/كانون الأول الجاري موعداً لقرار إسرائيلي بشأن الدخول في مواجهة عسكرية جديدة مع “حزب الله” في لبنان، في حال أقرت الإدارة الأميركية ذلك.

وقالت الصحيفة في تقرير نُشر الأربعاء: إن إسرائيل تستعد لمواجهة جديدة مع حزب الله، الذي بات أضعف ولكنه لا يزال مُسلّحا جيدًا.

وأضافت الصحيفة: أن مسؤولين دفاعيين يعتقدون أنه لن تُنفَّذ أي عملية من دون موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مما يجعل من غير المرجح اتخاذ أي إجراء قبل زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المقررة إلى البيت الأبيض في وقت لاحق من هذا الشهر.

بوادر العملية العسكرية

وبحسب "يديعوت أحرونوت" فإن بوادر لعملية إسرائيلية محتملة في لبنان، يحث الجيش الإسرائيلي القيادة السياسية على الموافقة عليها، منها اغتيال القائد العسكري البارز لحزب الله، هيثم علي الطبطبائي”.

وتابعت: “إلا أن حزب الله اختار الاستمرار في ضبط النفس، ممتنعاً حتى عن إطلاق قذيفة هاون واحدة رداً على اغتيال قائده العسكري، وهي سياسة احتواء كانت أكثر شيوعاً في السنوات السابقة لدى إسرائيل”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من غير المرجح أن يستمر ضبط النفس هذا في حال حدوث تصعيد شامل. ويتوقع الجيش الإسرائيلي أن يرد حزب الله بوابل منسق من مئات الصواريخ والقذائف المتفجرة والطائرات المسيرة على مدى عدة أيام.

وبحسب الصحيفة يعتقد مسؤولون في الاستخبارات العسكرية أن حزب الله يُفضِّل حاليًا تحمُّل الغارات الجوية الإسرائيلية شبه اليومية بدلًا من التصعيد، مُفضِّلًا التركيز على صراعات السلطة الداخلية التي يراها أكثر قابليةً للسيطرة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اغتالت إسرائيل رئيس أركان "حزب الله" هيثم علي الطبطبائي، بغارة على ضاحية بيروت الجنوبية، في أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024.