أفادت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، فجر اليوم الأحد، بأن طهران وافقت على التخلي عن اليورانيوم المخصب ضمن الاتفاق المرتقب الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في خطوة قد تمثل تطوراً لافتاً في مسار التفاهمات بين الجانبين.
وأوضحت الصحيفة أن الاتفاق المقترح يلزم إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب، في حين أُرجئ الحسم في التفاصيل المتعلقة بآلية التنفيذ وترتيبات هذا الملف إلى جولات محادثات مقبلة، وسط استمرار النقاشات بشأن البنود النهائية للتفاهم.
وكانت نيويورك تايمز قد نقلت عن مسؤولين إيرانيين بأن طهران وافقت على مذكرة تفاهم من شأنها وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد مفاوضات مع واشنطن عبر وسطاء من باكستان وقطر.
وأضافت الصحيفة بأن الاتفاق الذي أسهم الوسطاء في تيسير إعداد مسودته، يقضي بحرية الملاحة في مضيق هرمز من دون فرض رسوم للعبور.
وتابعت الصحيفة نقلاً عن المسؤولين الإيرانيين أن الاتفاق يؤجل الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، وسيؤدي إلى الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
ترمب يعلن اتفاقاً مبدئياً مع إيران
وأمس السبت أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن إيران، عقب سلسلة اتصالات هاتفية أجراها من البيت الأبيض مع عدد من قادة دول المنطقة، وفق منشور نشره عبر منصة “تروث سوشال”.
وأشار ترمب إلى أن الاتصالات شملت مسؤولين وقادة من السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين، موضحاً أن التفاهم المرتقب يتضمن مذكرة تفاهم تتعلق بالسلام مع إيران.
وأضاف أن الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق ما تزال قيد المناقشة، على أن يُعلن عنها لاحقاً، لافتاً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون من بين البنود الرئيسية المطروحة ضمن التفاهمات.
كما كشف ترمب أنه أجرى اتصالاً منفصلاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن المحادثة سارت بصورة “ممتازة”، بالتزامن مع استمرار المشاورات السياسية والأمنية المرتبطة بالاتفاق المحتمل مع طهران.