إطلاق سراح إيطالي اختطفته جماعة مسلحة في سوريا

تاريخ النشر: 23.05.2019 | 17:29 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي أمس الأربعاء عن إطلاق سراح المواطن الإيطالي أليساندرو ساندريني، الذي كان مختطفا لدى إحدى الجماعات المسلحة في سوريا.

ساندريني خطفته جماعة مسلحة قبل أكثر من عامين على الحدود بين تركيا وسوريا، وقالت "حكومة الإنقاذ"، التي تعدّ الواجهة المدنية لهيئة تحرير الشام، خلال مؤتمر صحافي أمس الأربعاء، أنها "حررت" ساندريني من "مجموعة تمتهن الخطف" بعد توفر معلومات عن وجوده لديها، من دون أن تحددها.

وقبل مغادرته سوريا، قال ساندريني للصحافيين إنه خُطف في تركيا حين ضلّ طريقه إلى الفندق في شوارع مدينة أضنة.

وأضاف"في لحظة معينة، شعرت بأن أحداً يضع شيئاً على وجهي. شعرت بالدوار وفقدت وعيي"، مضيفاً "استيقظت في غرفة حيث كان يوجد شخصان مسلحان ومقنعان".

وأوضح حكومة النقاذ أنها تفاوضت عبر "مخبرين" مع الخاطفين،  وبعد إطلاق سراح الرهينة تواصلت على الفور مع الجهات المعنية لإجراء عملية التسليم أصولاً، نافيةً حدوث "تواصل مباشر" مع الحكومة الإيطالية.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب التي تتعرض منذ نهاية نيسان الماضي لغارات كثيفة تشنها طائرات النظام وروسيا، رغم كون المنطقة مشمولة باتفاق خفض التصعيد الذي توصلت إليه تركيا وروسيا، ولم يتم استكمال تنفيذه.

وكانت وسائل الإعلام الإيطالية أبقت خبر اختطاف ساندريني طيّ الكتمان لغاية آب 2018. وخطف الشاب البالغ من العمر 32 عاماً في تشرين الأول 2016 حين كان يقضي إجازة في تركيا.

وظهر ساندريني مع الصحافي الياباني جامبي ياسودا في شريط فيديو نشرته جماعة جهادية صيف العام 2018، وهما راكعان ويرتديان لباساً برتقالياً، ويقف وراء كلّ منهما رجلان مسلّحان. وتم إطلاق سراح الياباني في تشرين الأول 2018.

ويعدّ ساندريني الإيطالي الثاني الذي يتم إطلاق سراحه هذا العام، إذ أعلنت روما في نيسان إطلاق سراح سيرجيو زانوتي (57 عاماً)، بعد ثلاث سنوات من اختفائه في تركيا التي قصدها للسياحة.

وصدرت مذكرة توقيف بحقّ ساندريني بشبهة حيازته مسروقات ومحاولته بيعها، كما أنه ملاحق بشبهة ارتكاب سرقة مع شريكه في 2016، قبل مغادرته إلى تركيا.

مقالات مقترحة
الإصابات بفيروس كورونا ترتفع في تركيا
14 حالة وفاة و384 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا
"وزارة الصحة": كورونا يمتد إلى محافظات جديدة ولم نتجاوز الخطر