icon
التغطية الحية

إطلاق حملة "عفرين بتستاهل" لزراعة 20 ألف شجرة في حرش ميدانكي

2025.10.12 | 13:41 دمشق

بلدة الباسوطة في ناحية شيراوا بريف عفرين-(نورث برس).
بلدة الباسوطة بريف عفرين - (نورث برس)
تلفزيون سوريا - اسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انطلقت حملة "عفرين بتستاهل" لزراعة 20 ألف شجرة في حرش ميدانكي، بهدف إعادة الغطاء النباتي للمنطقة، مع تحديد مواعيد الزراعة من قبل مهندسين مختصين ومتابعة نمو الأشجار.
- تأتي الحملة ضمن جهود إعادة الحياة إلى عفرين بعد عودة آلاف العائلات، حيث سهلت الإدارة المحلية عودة النازحين ووفرت مساعدات إنسانية وأعادت أملاك الغائبين.
- تهدف المبادرة إلى تعزيز الاستقرار المحلي بعد التدمير الذي شهدته المنطقة منذ عام 2018، وتأتي استجابة لقطع الأشجار واستغلال الأخشاب سابقًا.

انطلقت اليوم الأحد حملة "عفرين بتستاهل"، بهدف زراعة 20 ألف شجرة في حرش ميدانكي، ضمن جهود لإعادة الغطاء النباتي إلى المنطقة.

وأفادت حسابات محلية في عفرين بأن مواعيد الزراعة ستحدد من قبل مهندسين مختصين، مضيفة أنّ إدارة المنطقة ستتولى متابعة الأشجار وحمايتها لضمان نموها واستدامتها.

ويذكر أن الحملة أعلن عنها في أيلول الماضي، وحينذاك جمعت التبرعات اللازمة لدعم جهود التشجير وتجهيز المستلزمات المطلوبة لزراعة الأشجار.

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود إعادة الغطاء النباتي في عفرين، التي شهدت في السنوات الأخيرة قطع للأشجار وحرق للأراضي واستغلال الأخشاب للتدفئة.

التشجير بعد بدء عودة الأهالي إلى عفرين

تأتي حملة التشجير كجزء من جهود إعادة الحياة إلى المنطقة بعد بدء عودة آلاف العائلات إلى منازلها في عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، عقب سنوات من النزوح.

وسهلت إدارة المنطقة عودة النازحين القادمين من مناطق سيطرة قسد شرقي الفرات، ومن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، عبر وقف الملاحقات الأمنية وتقديم مساعدات إنسانية تشمل المفروشات، أدوات المطبخ، الألبسة، والمواد الغذائية، بالإضافة إلى إعادة أملاك الغائبين من محال ومزارع ومنازل. وتشكل الحملة جزءاً من جهود أوسع لإعادة الغطاء النباتي وتعزيز الاستقرار المحلي بعد التدمير الذي شهدته المنطقة منذ عام 2018.