icon
التغطية الحية

إطلاق حملة أمنية ضد فلول "الفوج 47" شرقي دير الزور

2025.07.06 | 08:51 دمشق

آخر تحديث: 2025.07.06 | 09:06 دمشق

صورة أرشيفية - سانا
صورة أرشيفية - سانا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلقت إدارة الأمن الداخلي في دير الزور، بالتعاون مع وزارة الدفاع، حملة أمنية تستهدف فلول "الفوج 47" التابع للحرس الثوري الإيراني في مدينة البوكمال، بعد نجاحها في منطقة الميادين.
- أكد العقيد ضرار الشملان أن الحملة جاءت بعد ثبوت تورط عناصر "الفوج 47" في ممارسات غير قانونية، مثل الاعتداء على المواطنين وممانعة دوريات الأمن، وتهديد الاستقرار العام.
- شدد الشملان على استمرار الحملة حتى تحقيق أهدافها في استعادة الأمن وفرض هيبة القانون، داعياً الأهالي للتعاون مع القوى الأمنية.

أطلقت إدارة الأمن الداخلي في دير الزور، بالتعاون مع وزارة الدفاع، حملة أمنية صباح اليوم الأحد، تستهدف فلول "الفوج 47" التابع للحرس الثوري الإيراني في مدينة البوكمال شرقي المحافظة.

وأفاد قائد الأمن الداخلي في دير الزور، العقيد ضرار الشملان، بأن الحملة تأتي في إطار اجتثاث فلول النظام المخلوع، وذلك بعد النجاح الذي تحقق في منطقة الميادين، مشيراً إلى أنها تستهدف عناصر "الفوج 47" في منطقتي السكرية والحمدان ضمن مدينة البوكمال.

وأضاف الشملان، في بيان، أن هذا التحرك جاء "بعد ثبوت تورط عناصر الفوج 47 في ممارسات خارجة عن القانون، شملت الاعتداء على المواطنين، وممانعة دوريات الأمن، ومخالفة إجراءات التسوية من خلال عدم تسليم السلاح وعدم مراجعة مراكز التسوية، إضافة إلى الضلوع في أعمال تهدد الاستقرار العام".

وتابع: "تؤكد قيادة الأمن الداخلي أنه لا مكان لسلطة موازية، ولا تهاون مع أي جهة تسعى إلى فرض نفسها على الناس خارج إطار القانون"، داعياً الأهالي إلى التعاون مع القوى الأمنية، ومؤكداً أن "معركة اليوم هي معركة من أجل الاستقرار والعدالة، ولن يُستثنى منها كل من تورّط أو تستّر أو قدّم دعماً لتلك الفلول الإجرامية".

الحملات الأمنية في دير الزور

أطلق الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، في 16 من حزيران الفائت، حملة أمنية واسعة بالتعاون مع قوات وزارة الدفاع، تهدف إلى ملاحقة المطلوبين في قضايا الإرهاب، والخطف، وترويج المواد المخدّرة.

وأوضح العقيد ضرار الشملان أن الحملة جاءت بناءً على تخطيط مسبق وتحديد دقيق للزمان والمكان، حيث بدأت في منطقة الميادين بريف دير الزور الشرقي، ومن المقرر أن تشمل لاحقاً مناطق أخرى ضمن خطة أمنية مرحلية.

وفي وقت لاحق، أعلن الشملان انتهاء المرحلتين الثانية والثالثة من الحملة الأمنية، واللتين أسفرتا عن توقيف عدد من المطلوبين، ومصادرة كميات من الأسلحة والذخائر المرتبطة بهم.

وجدد الشملان تأكيده على أن الحملة ستتواصل "حتى تحقيق أهدافها الكاملة في استعادة الأمن والاستقرار، وفرض هيبة القانون على كل من ظنّ نفسه فوق المحاسبة".