icon
التغطية الحية

إطلاق تكبيرات جماعية من مساجد دمشق وريفها في ذكرى مجزرة الكيماوي

2025.08.21 | 02:43 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2025 | 09:52 دمشق

طفل سوري متضرر يتلقى العلاج الطبي بعد أن زعم أن قوات نظام الأسد شنت هجوما بالغاز السام على بلدة دوما في الغوطة الشرقية في دمشق بسوريا في 7 نيسان/أبريل 2018.
طفلان سوريان يتلقيان العلاج الطبي بعد أن شن نظام الأسد المخلوع هجوما بالغاز السام على مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، 7 نيسان 2018. AFP
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- في الذكرى السنوية لمجزرة الكيماوي في الغوطتين بريف دمشق عام 2013، أطلقت مساجد دمشق وريفها تكبيرات جماعية، حيث شنت قوات النظام أربع هجمات بأسلحة كيماوية، مما أدى إلى مقتل 1144 شخصاً وإصابة 5935 آخرين.

- استخدمت قوات النظام صواريخ محملة بغاز السارين، مستهدفة مناطق مأهولة في الغوطة الشرقية والغربية، مما يعكس نية مبيَّتة لإبادة المدنيين، خاصة مع الحصار المفروض الذي زاد من عدد الضحايا.

- وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 222 هجوماً كيميائياً منذ 2012، معظمها نفذها النظام السوري، مما أدى إلى مقتل 1514 شخصاً، مؤكدة مسؤولية بشار الأسد عن هذه الهجمات.

أطلقت مساجد محافظتي دمشق وريفها، عند الساعة الثانية من مطلع اليوم الخميس، تكبيرات جماعية عبر مكبرات الصوت في المآذن، إحياءً للذكرى السنوية لمجزرة السلاح الكيماوي التي ارتكبها نظام الأسد المخلوع في الغوطتين بريف دمشق في 21 من آب عام 2013.

وقال مراسل تلفزيون سوريا في دمشق، إن الجوامع في دمشق وريفها رفعت تكبيرات إحياء للذكرى الـ 12 لحدوث مجزرة الكيماوي بغوطتي دمشق.

وفي ليلة الأربعاء 21 من آب 2013، شنت قوات النظام 4 هجمات بأسلحة كيماوية على مناطق مأهولة في الغوطة الشرقية وبلدة معضمية الشام في الغوطة الغربية، استخدمت فيها ما لا يقل عن 10 صواريخ محملة بغازات سامة، وتُقدَّر سعة الصاروخ الواحد بـ 20 لتراً، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وتم إطلاق الصواريخ عبر منصات إطلاق مُخصصة، واستخدمت فيها كميات كبيرة من غاز السارين، ما يؤكد وجود نية مبيَّتة ومقصودة لإبادة أكبر عدد ممكن من الأهالي حين تباغتهم الغازات وهم نيام؛ الأمر الذي يخفض من فرص النجاة.

وكان يوجد تخطيط دقيق لدى النظام يهدف إلى إبادة أكبر قدر ممكن من المدنيين، وفق الشبكة السورية التي استدلت على ذلك بأن درجات الحرارة في تلك الليلة كانت تشير إلى انخفاضها بين الساعة الثانية والخامسة فجراً؛ ما يؤدي إلى سكون الهواء، وبالتالي عدم تطاير الغازات السامة الثقيلة، وبقاءها قريبة من الأرض؛ ما يتسبب في وقوع أكبر قدر ممكن من الضحايا.

كما أن الحصار الذي كان مفروضاً على الغوطتين الشرقية والغربية من قبل قوات النظام منذ نهاية عام 2012، ومنع إدخال الوقود والمحروقات، وعدم توافر الأدوية والمعدات اللازمة لعلاج المصابين أسهم في ارتفاع حصيلة الضحايا أيضاً.

وسجلت الشبكة، مقتل 1144 شخصاً اختناقاً، منهم 1119 مدنياً بينهم 99 طفلاً و194 سيدة، و25 عسكرياً من مقاتلي المعارضة، إضافة إلى إصابة 5935 شخصاً بأعراض تنفسية وحالات اختناق.

وبحسب الشبكة فإن هذه الحصيلة تشكل قرابة 76% من إجمالي الضحايا الذين قتلوا بسبب الهجمات الكيميائية التي شنها النظام منذ كانون الأول عام 2012 حتى آخر هجوم موثق في الكبينة بريف اللاذقية في أيار 2019.

الهجمات الكيميائية في سوريا

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 222 هجوماً كيميائياً في سوريا، منذ أول استخدام موثق لهذه الأسلحة في 23 من كانون الأول 2012 وحتى 20 من آب 2024، مؤكدة أن المسؤول المباشر عنها هو رئيس النظام بشار الأسد باعتباره قائد الجيش والقوات المسلحة.

وكانت قرابة 98% من تلك الهجمات على يد قوات النظام السوري، وقرابة 2% على يد تنظيم "داعش"، إذ نفذ النظام 217 هجوماً كيميائياً على مختلف المحافظات السورية، تسببت في مقتل 1514 شخصاً منهم 1413 مدنياً بينهم 214 طفلاً و262 سيدة، و94 من مقاتلي المعارضة، و7 عناصر من قوات النظام كانوا في سجون المعارضة.