icon
التغطية الحية

إضراب في إيطاليا احتجاجاً على الوضع الإنساني في غزة

2025.09.22 | 19:06 دمشق

آخر تحديث: 2025.09.22 | 19:09 دمشق

احتجاجات في ايطاليا
احتجاجات في ايطاليا
 تلفزيون سوريا-وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تشهد إيطاليا إضرابًا عامًا يؤثر على النقل العام، المدارس، والخدمات العامة، احتجاجًا على الوضع في غزة، مع مظاهرات في مدن رئيسية مثل ميلانو وروما.
- الإضراب، الذي دعت إليه نقابة USB، يعطل حركة القطارات والموانئ ويغلق بعض خطوط المترو، ويطالب بقطع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.
- تزامن الإضراب مع اعتراف دول مثل بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين، مما يعكس تحولًا دبلوماسيًا وضغطًا شعبيًا على الحكومات الأوروبية لدعم القضية الفلسطينية.

تشهد إيطاليا، اليوم الاثنين، إضرابًا عامًا على خلفية الوضع في غزة، يؤثر على عدة قطاعات تشمل النقل العام، المدارس، والخدمات العامة، وفقًا لوكالة الأنباء الإيطالية ANSA.

وانضم العمال في مختلف أنحاء البلاد إلى الإضراب بعد دعوات من نقابات عمالية شعبية، مع تنظيم مظاهرات في مدن رئيسية مثل جنوة، ليفورنو، ميلانو، روما، وبولونيا.

ويستمر الإضراب، الذي بدأ منتصف الليل ويستمر حتى ساعات مساء اليوم، في تعطيل حركة القطارات والموانئ والمدارس والمتاجر، بالإضافة إلى إغلاق بعض خطوط المترو مثل خط M4 في ميلانو.

كما شهدت الموانئ في جنوة وليفورنو توقفاً جزئياً، في حين أغلق المحتجون قاعات المحاضرات الجامعية في بولونيا، وانطلقوا بمسيرات في ميلانو دعماً لأسطول "Global Sumud" المتجه إلى غزة.

ودعت نقابة USB إلى "قطع العلاقات فوراً مع الاحتلال الإسرائيلي، كخطوة عملية يجب أن تتخذها إيطاليا للتفاعل مع الإبادة الجماعية الجارية".

وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانسيسكا ألبانيس، عبر منصة X: "في إيطاليا، أدى الإضراب العام إلى توقف خطوط السكك الحديدية، والموانئ، والطرق السريعة، والمدارس والمتاجر. مع استمرار الإبادة الجماعية، لا يمكن أن يكون هناك عمل كالمعتاد. حافظوا على السلمية جميعًا، ولا تستجيبوا لأي استفزاز. الحرية للجميع لا تسمح بأي خطأ."

تزامن الإضراب الإيطالي مع موجة اعترافات دولية بفلسطين

في وقت تشهد فيه إيطاليا إضراباً عاماً احتجاجاً على الوضع في غزة، أعلنت عدة دول عن اعترافها بدولة فلسطين، مما يعكس تحولاً دبلوماسياً في المواقف الدولية. في 21 أيلول 2025، اعترفت بريطانيا وكندا وأستراليا رسمياً بدولة فلسطين، تلتها البرتغال في اليوم التالي، مما يعزز من دعم المجتمع الدولي لحل الدولتين. هذا التزامن بين الإضراب والاعترافات يعكس تصاعد الضغط الشعبي والدبلوماسي على الحكومات الأوروبية، بما في ذلك الحكومة الإيطالية، لمراجعة مواقفها تجاه القضية الفلسطينية.