أصيب شخصان عصر اليوم السبت في أثناء تفكيك عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سيارة في بلدة عرطوز بريف دمشق الغربي، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.
وأوضح المراسل أن السيارة كانت مركونة مقابل بناء الفردوس قرب الشارع العام، وانفجرت في أثناء محاولة فريق هندسي تفكيك العبوة الناسفة المزروعة بداخلها، ما أدى إلى إصابة شخصين من قوى الأمن العام، نُقل أحدهما إلى مستشفى المواساة، والآخر إلى مستشفى الكمال في جديدة عرطوز.
وفي مطلع الشهر الفائت، انفجرت عبوة ناسفة في سيارة قرب مدخل حي المزة 86 في العاصمة دمشق، واقتصرت الأضرار حينها على الخسائر المادية.
وحول الحادثة، قالت وزارة الداخلية السورية إنها تلقت بلاغاً من أحد أهالي البلدة بوجود عبوة ناسفة مزروعة أسفل مركبة من نوع "بيك أب" تعود لمدني، حيث توجهت الفرق الهندسية على الفور إلى الموقع للتعامل معها.
وأضافت: "أثناء مباشرة عملية التفكيك، انفجرت العبوة الناسفة، ما أسفر عن إصابة أحد عناصر الفرق الهندسية بجروح متفاوتة، نُقل على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج اللازم"، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).
وأكدت الداخلية أن الجهات المختصة باشرت التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجهات المتورطة فيه، وذلك ضمن الإجراءات الأمنية المعتمدة لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على أمن المجتمع.
الأحداث الأمنية في دمشق وريفها
ومنذ سقوط النظام السابق، شهدت دمشق وريفها العديد من الانفجارات التي استهدفت زعزعة الاستقرار وخلق حالة من الفوضى في المنطقة.
وكانت الحادثة الأعنف الهجوم على كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة بتاريخ 22 حزيران الماضي، إذ دخل انتحاري يتبع لتنظيم الدولة (داعش) إلى الكنيسة وبدأ بإطلاق النار على المصلين، ثم فجّر نفسه، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.