ملخص:
- إصابة 3 مدنيين في قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة إبلين بريف إدلب الجنوبي.
- شهدت الأيام الماضية تصعيداً عسكرياً من النظام استهدف مناطق مأهولة في ريفي إدلب وحلب، ما أدى إلى تفاقم معاناة المدنيين.
- تجددت حركة النزوح من المناطق المتاخمة لخطوط التماس في ريفي إدلب وحلب بسبب القصف المتزايد.
- نزح أكثر من 1843 مدنياً، معظمهم من النساء والأطفال، خلال 48 ساعة إلى مناطق أكثر أمناً نسبياً.
- التصعيد العسكري يزيد الضغط على المخيمات ويؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية فيها.
أصيب 3 مدنيين بجروح، هم رجل وزوجته وامرأة أخرى، اليوم الثلاثاء، من جراء قصف مدفعي لقوات النظام وحلفائه، استهدف بلدة إبلين في ريف إدلب الجنوبي، وسط ازدياد حركة النزوح للمدنيين من القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس في ريفي إدلب وحلب شمالي سوريا.
وقال الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء، إن فرق الإسعاف نقلت المصابين إلى المستشفى، بعد التأكد من عدم وجود مصابين آخرين.
أمس الإثنين، استهدفت قوات النظام السوري بقصف مدفعي عنيف مناطق مأهولة بالسكان في ريفي إدلب الجنوبي وحلب الغربي، ما تسبب في تفاقم معاناة المدنيين في تلك المناطق.
وقالت مراصد محلية في شمال غربي سوريا، الإثنين، إن قوات النظام استهدفت محيط قريتي بينين وديرسنبل في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ما أثار حالة من الهلع بين السكان.
كما أفادت المراصد بأن قوات النظام المتمركزة في الفوج 46 شنت حملة قصف مكثف على محيط قرى القصر وكفرعمة وكفرتعال وتديل في ريف حلب الغربي، مستخدمةً المدفعية الثقيلة.
نزوح للمدنيين على وقع التصعيد
وخلال الأيام القليلة الماضية، تجددت حركة النزوح للمدنيين من القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس في ريفي إدلب وحلب شمالي سوريا، بعد فترة قصيرة من الهدوء وعودة عدد من العائلات إلى منازلها.
وأشار فريق "منسقو استجابة سوريا" إلى تصاعد وتيرة الاستهداف العسكري من قبل قوات النظام السوري، لتشمل الأحياء السكنية والأراضي الزراعية، ما دفع السكان للهروب باتجاه المناطق الأكثر أمناً نسبياً والمخيمات البعيدة عن العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن التصعيد أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين.
شملت موجات النزوح الأخيرة 37 بلدة وقرية في ريف حلب الغربي وريف إدلب الشرقي والجنوبي، مع تسجيل أكثر من 1843 نازحاً خلال 48 ساعة فقط، وفقاً لتقديرات فريق "منسقو استجابة سوريا". وكانت النساء والأطفال الأكثر تضرراً، حيث شكلوا 81% من إجمالي النازحين.
وشدد فريق "منسقو استجابة سوريا" على أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من أزمة النزوح ويفاقم الكثافة السكانية في المخيمات، مما يؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية.