icon
التغطية الحية

إصابة 3 مدنيين إثر استهداف سيارة متجهة من السويداء إلى دمشق

2025.08.17 | 12:17 دمشق

آخر تحديث: 2025.08.17 | 12:24 دمشق

صورة أرشيفية - سانا
صورة أرشيفية - سانا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تعرضت سيارة تقل عائلة لإطلاق نار على طريق السويداء - دمشق، مما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين بجروح، بينهم الطفل كنان بلان، وتم نقلهم إلى مشفى الراضي في دمشق حيث وُصفت حالتهم بالمستقرة.
- في حادثة سابقة على نفس الطريق، قُتلت السيدة ندى عامر وأصيبت طفلتها رهف نوفل بعد تعرض سيارتهم لإطلاق نار، وأكدت الجهات الأمنية متابعة الحادثة لملاحقة الفاعلين.
- اختطف مسلحون أربعة متطوعين من الهلال الأحمر السوري في ريف درعا الشرقي، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة.

أُصيب ثلاثة مدنيين بجروح، من جراء استهداف سيارة كانت تقل عائلة خرجت من السويداء إلى دمشق عبر معبر بصرى الشام في ريف درعا الشرقي.

وأفادت مصادر محلية بأن السيارة المستهدفة كانت تسير بمحاذاة بولمان على خط السويداء - دمشق، وقد تعرض الأخير لإطلاق نار أيضاً، ما أدى إلى حالة هلع بين الركاب من دون تسجيل إصابات بينهم.

وأوضحت المصادر أن الإصابات شملت الطفل كنان بلان الذي أصيب بطلق ناري في الكتف، إضافة إلى كندا بلان وهيلين مهنا اللتين أصيبتا بجروح طفيفة، وقد نُقلوا جميعاً إلى مشفى الراضي في دمشق حيث وُصفت حالتهم بالمستقرة.

الحادثة الثانية على طريق السويداء - دمشق

وقعت هذه الحادثة بعد مقتل السيدة ندى عامر وإصابة طفلتها رهف نوفل، إثر تعرض سيارة كانت تقلهما يوم الجمعة الماضي لإطلاق نار على الطريق ذاته قرب بلدة كحيل بريف درعا الشرقي.

ووقتها، أكد مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية "سانا" أن مسلحين هاجموا سيارتين مدنيتين في منطقة الكحيل بريف درعا، في أثناء عبورهما من السويداء باتجاه دمشق عبر "الممر الإنساني".

وأضاف المصدر أن استهداف السيارتين من قبل المسلحين أدى إلى مقتل سيدة متأثرة بجروحها، وأضرار مادية في السيارتين، من دون وقوع إصابات أخرى بين الركاب.

وأشار إلى أن "الجهات المختصة تتابع الحادثة عن كثب، وستلاحق الفاعلين لمحاسبتهم وتحويلهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".

يُذكر أنه في 12 آب الجاري، اختطف مسلحون أربعة من متطوعي منظمة الهلال الأحمر السوري، بعد أن اعترضوا قافلة مساعدات إنسانية في ريف درعا الشرقي كانت متجهة من مدينة جرمانا في ريف دمشق إلى السويداء. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، كما لم تصدر المنظمة أو السلطات المحلية أي تعليق رسمي على الحادثة.