icon
التغطية الحية

إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في ريف درعا الغربي

2026.01.14 | 17:33 دمشق

هضبة الجولان، بالقرب من الحدود السورية في 17 يوليو 2025.
هضبة اقوات من جيش الاحتلال في هضبة الجولان المحتل، بالقرب من الحدود السورية في 17 يوليو 2025. gettyimages
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- إصابة شاب برصاص الاحتلال: أُصيب شاب بجروح بليغة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء رعيه الأغنام في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
- استمرار الانتهاكات الإسرائيلية: تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا، مع توغلات واعتقالات شبه يومية، وحرمان السكان من الموارد الطبيعية وتقليص الأراضي الزراعية.
- مجزرة بيت جن: ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة في بلدة بيت جن بريف دمشق، أسفرت عن استشهاد 13 شخصاً وإصابة نحو 25 آخرين.

أُصيب شاب، اليوم الأربعاء، برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، التي أطلقت النار عليه في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بحسب مراسل تلفزيون سوريا.

وقال المراسل إن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب في أثناء رعيه الأغنام في وادي الرقاد، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة، حيث جرى نقله على الفور إلى أحد المستشفيات في المنطقة لتلقي العلاج اللازم.

وأوائل الشهر الجاري، أفاد مراسل تلفزيون سوريا في ريف القنيطرة الجنوبي بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار على قطيع من الأغنام غربي بلدة الرفيد، ما أدى إلى نفوق خمسة منها.

وسبق ذلك اختطاف جيش الاحتلال الإسرائيلي أحد رعاة الأغنام، عقب عملية توغل في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.

انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا

ومنذ سقوط النظام المخلوع، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، حيث تُسجَّل توغلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقها عمليات اعتقال أُفرج عن بعض الموقوفين لاحقاً، في حين ما يزال آخرون قيد الاحتجاز حتى الآن.

وتستمر قوات الاحتلال في التضييق على سكان القنيطرة ودرعا، عبر حرمانهم من الموارد الطبيعية وتقليص الأراضي الزراعية التي تُستخدم للزراعة ورعي المواشي، كما شهد الجنوب السوري استشهاد وإصابة عشرات الأشخاص بنيران وقذائف جيش الاحتلال على مدار الأشهر الماضية.

وعلى سبيل المثال، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة راح ضحيتها 13 شهيداً ونحو 25 مصاباً في بلدة بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق.