icon
التغطية الحية

إصابة شابين بانفجار جديد لمخلّفات الحرب في ريف درعا

2026.01.14 | 17:29 دمشق

مخلفات الحرب
مخلفات الحرب تعبيرية - الدفاع المدني
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أصيب شابان في درعا بانفجار جسم من مخلفات الحرب، بينما شهدت المنطقة حوادث مشابهة أودت بحياة فتاة وأصابت طفلين في الأسابيع الماضية.
- سجلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكثر من 740 حادثة ذخائر متفجرة في سوريا خلال عام، مما أدى إلى أكثر من 1500 ضحية بين قتيل وجريح.
- تقرير "أنقذوا الأطفال" يشير إلى أن الألغام والمتفجرات تشكل خطراً كبيراً في سوريا، حيث بلغ عدد ضحايا الأطفال أعلى مستوى له خلال خمس سنوات.

أصيب شابان، اليوم الأربعاء، بانفجار جسم من مخلّفات الحرب في درعا جنوبي سوريا.

وأفاد موقع "تجمع أحرار حوران"، بأنّ الشابين (خلدون مؤيد الحريري، محمد عبد الرؤوف الناصير) أصيبا بجروح، إثر انفجار مادة من مخلفات الحرب في مدينة داعل، وجرى نقلهما إلى المستشفى.

والأسبوع الفائت، أُصيب طفلان من جراء انفجار لمخلّفات الحرب في بلدة الصورة بريف درعا الشرقي، كما لقيت فتاة مهجَّرة من السويداء حتفها بانفجار مماثل على أطراف بلدة علما.

أكثر من 1500 ضحية بالذخائر المتفجرة

وقالت نائبة منسّق قسم التلوث بالأسلحة في بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، لين البيطار، لموقع تلفزيون سوريا، إن اللجنة الدولية سجلت، خلال الفترة الممتدة من 8 من كانون الأول 2024 حتى كانون الأول من العام الفائت، أكثر من 740 حادثة ناجمة عن الذخائر المتفجرة، أسفرت عن أكثر من 1500 ضحية بين قتيل وجريح من المدنيين.

وأصدرت منظمة "أنقذوا الأطفال" (Save the Children)، في كانون الأول الفائت، تقريراً يوضح أن عدد ضحايا الأطفال من جراء المتفجرات ومخلّفات الحرب في سوريا بلغ أعلى مستوى له خلال خمس سنوات.

وأفادت المنظمة بأن الألغام الأرضية والمتفجرات الأخرى تمثّل مشكلة رئيسية في سوريا، حيث نزح أكثر من نصف سكانها، البالغ عددهم 25 مليون نسمة، داخلياً وخارجياً خلال سنوات النزاع، وقد عاد هذا العام نحو 1.2 مليون لاجئ و1.9 مليون نازح إلى ديارهم.