icon
التغطية الحية

إصابة أربعة عمال سوريين بقصف إسرائيلي على جنوبي لبنان

2025.08.19 | 08:48 دمشق

آخر تحديث: 2025.08.19 | 10:51 دمشق

لبنان
مسعفون يبحثون عن نازحين بين أنقاض مبنى دمرته غارة إسرائيلية في مرجعيون (AFP)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أُصيب أربعة عمال سوريين في مرجعيون جنوبي لبنان جراء قنبلة ألقتها طائرة مسيّرة إسرائيلية، مما أدى إلى نقلهم للمستشفى بجروح متفاوتة.
- تتكرر الحوادث التي تستهدف العمال السوريين في لبنان، سواء بسبب القصف الإسرائيلي أو حوادث العمل، حيث شهدت مناطق مثل النبطية ومعروب وشمع هجمات مشابهة أودت بحياة العديد.
- تأتي هذه الاعتداءات في ظل توتر متصاعد على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يُنفذ بالكامل، مع بقاء القوات الإسرائيلية في نقاط استراتيجية.

أُصيب أربعة عمال سوريين مساء أمس الإثنين، من جراء إلقاء طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي قنبلة على مكان عملهم في منطقة مرجعيون جنوبي لبنان.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن المسيّرة الإسرائيلية ألقت القنبلة على بلدة الخيام قرب معامل الحجر، ما أدى إلى إصابة أربعة عمّال سوريين بجروح متفاوتة، وقد جرى نقلهم إلى المستشفى.

العمال السوريون في لبنان

وعلى مدى السنوات الماضية، تكررت الحوادث التي أودت بحياة عمال سوريين في لبنان، سواء نتيجة السقوط من أماكن مرتفعة في أثناء العمل، أو التعرض لإصابات مختلفة، أو بسبب القصف الإسرائيلي.

وسبق أن لقي حارس معمل للأحجار وعائلته بالكامل مصرعهم، وأُصيب خمسة عمال آخرون من جراء قصف إسرائيلي استهدف أطراف بلدة وادي الكفور الشمالية في النبطية.

وقبلها بأيام، أُصيب 11 لاجئاً سورياً، بينهم ستة أطفال، بغارة إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة معروب جنوبي لبنان. كما قُتل خمسة لاجئين سوريين، أم وأربعة من أبنائها، في غارة إسرائيلية على بلدة شمع جنوبي لبنان. كذلك لقي شاب سوري مصرعه وأُصيب آخر من جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على طريق كفررمان – التابلاين في قضاء النبطية جنوبي لبنان، إلى جانب حوادث أخرى مماثلة.

اعتداءات متكررة

وتأتي حادثة إصابة العمال السوريين هذه في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أميركية في تشرين الثاني الماضي.

ونصّ الاتفاق على انسحاب "حزب الله" من جنوب نهر الليطاني، وتعزيز وجود الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" التابعة للأمم المتحدة، مقابل انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي تقدّمت إليها خلال الحرب، غير أن إسرائيل أبقت على وجودها في خمس نقاط حدودية استراتيجية، رغم مطالبة لبنان بانسحابها الكامل من أراضيه.