icon
التغطية الحية

إسعاف وانتشال.. الدفاع المدني يوثق استجابته لأحداث صحنايا خلال 48 ساعة

2025.05.02 | 02:39 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.02 | 07:21 دمشق

77
الدفاع المدني يوثق استجابته لأحداث صحنايا خلال 48 ساعة
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استجابت فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في صحنايا وأشرفية صحنايا بريف دمشق للأحداث الأمنية، حيث أسعفت المصابين وانتشلت الجثامين وأجلت العائلات وأخمدت الحرائق.
- في 30 نيسان، أسعفت الفرق ثلاثة مصابين وانتشلت أربعة جثامين مجهولة الهوية، وأجلت عائلتين، وسيطرت على حريق في مستودع للأخشاب.
- في 1 أيار، ارتفعت حصيلة الجثامين المنتشلة إلى ثمانية، وأجلت الفرق 18 عائلة، مؤكدة التزامها الإنساني في إنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة دون تمييز.

واصلت فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) استجابتها الإنسانية في مدينة صحنايا وبلدة أشرفية صحنايا بريف دمشق، خلال يومي الأربعاء 30 نيسان والخميس 1 أيار 2025، بالتزامن مع الأحداث الأمنية التي شهدتها المنطقة.

وشملت الاستجابة إسعاف المصابين، وانتشال الجثامين، وإجلاء العائلات، وإخماد الحرائق، وذلك وفق ما أكده بيان رسمي صادر عن المنظمة.

وأسعفت فرق الدفاع المدني يوم الأربعاء 30 نيسان ثلاثة مدنيين أصيبوا بأعيرة نارية، اثنان منهم من أطراف مدينة داريا، والثالث من منطقة صحنايا، حيث نُقلوا إلى مشفى المواساة في دمشق لتلقي العلاج اللازم.

وفي اليوم نفسه، انتشلت الفرق المختصة أربعة جثامين مجهولة الهوية من صحنايا وأشرفية صحنايا، بعد وصول بلاغات عن أماكن وجودها. وجرى توثيقها ونقلها وتسليمها أصولاً إلى مشفى المواساة.

وأجلت فرق الطوارئ في الدفاع المدني السوري يوم الأربعاء عائلتين من مدينة صحنايا، بناءً على طلبهم، إلى وجهة اختارتها العائلتان، وكان من بين أفرادها مرضى بحاجة إلى رعاية خاصة.

كما استجابت فرق الإطفاء لحريق اندلع في مستودع للأخشاب في بلدة أشرفية صحنايا نتيجة للاشتباكات، حيث تمكنت من السيطرة على الحريق وتبريد المكان.

تصاعد الحصيلة في اليوم الثاني

في يوم الخميس 1 أيار، ارتفعت حصيلة الجثامين المنتشلة إلى ثمانية جثامين مجهولة الهوية، أربعة منها من غربي أشرفية صحنايا، وأربعة أخرى من أحيائها الداخلية، حيث نُقلت ستة منها إلى مشفى المواساة، واثنان إلى مشفى المجتهد في دمشق.

وأجلت فرق الطوارئ في اليوم نفسه 18 عائلة من مدينة صحنايا إلى أماكن آمنة بناءً على رغبتهم، وكان من بين الأفراد مرضى بحاجة إلى نقل عاجل.

واختتمت منظمة "الخوذ البيضاء" تقريرها بالتأكيد على التزامها الإنساني الكامل في إنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة من دون أي تمييز، مشددة على استمرارها في الوقوف إلى جانب السوريين في جميع الظروف، وتجديد عهدها بمواصلة العمل الإنساني وتقديم العون لكل محتاج.