icon
التغطية الحية

إسرائيل ولبنان يبحثان مشروعا أميركيا لتسليم مواقع حدودية إلى الجيش اللبناني

2026.06.24 | 09:48 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.24 | 12:09 دمشق

إسرائيل
دبابات إسرائيلية بالقرب من حدود لبنان - 10 من آذار 2026 (رويترز)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تبحث لبنان وإسرائيل مشروعاً تجريبياً مدعوماً من الولايات المتحدة لتسليم مواقع حدودية إلى الجيش اللبناني، مع بقاء وجود عسكري إسرائيلي في المنطقة العازلة.
- ستخضع القوات اللبنانية المشاركة لتدريب وتدقيق أميركي لضمان عدم ارتباطها بـ"حزب الله"، بينما تدرس إسرائيل انسحاباً تدريجياً من بعض المناطق في جنوبي لبنان.
- تباينت الآراء بين واشنطن وتل أبيب حول الملف اللبناني، حيث تسعى الولايات المتحدة لتحقيق إنجاز دبلوماسي، بينما تخشى إسرائيل أن يُفسَّر الانسحاب كمؤشر ضعف.

نقلت وكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء، عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين قولهم إن لبنان وإسرائيل يبحثان مشروعاً تجريبياً مدعوماً من الولايات المتحدة لتسليم مواقع حدودية إلى الجيش اللبناني.

ولم يكشف المسؤولون عن مساحة الأراضي التي يُبحث انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي منها وتسليمها إلى القوات اللبنانية، أو عن أي تفاصيل أخرى.

وأضاف المسؤولون أن القوات اللبنانية المشاركة في المشروع ستخضع لتدريب وتدقيق من الجانب الأميركي، لضمان عدم ارتباطها بـ"حزب الله"، في حين ستحتفظ إسرائيل بوجود عسكري في المنطقة العازلة.

وقبل يومين، أفادت هيئة البث العبرية بأن إسرائيل تدرس احتمال صدور قرار أميركي يدفعها إلى تنفيذ انسحاب تدريجي من بعض المناطق التي تسيطر عليها في جنوبي لبنان، بالتزامن مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين بوساطة أميركية.

تباين أميركي إسرائيلي بشأن جنوبي لبنان

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت عن جولة خامسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، بين 23 و25 من حزيران الجاري، ضمن مسار يهدف إلى التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

وتشير تقارير إسرائيلية إلى تباين واضح بين واشنطن وتل أبيب بشأن الملف اللبناني، إذ ترى الولايات المتحدة جنوبي لبنان ضمن سياق إقليمي أوسع يشمل إيران ومضيق هرمز وأسعار الطاقة، إضافة إلى سعي إدارة ترمب إلى تحقيق إنجاز دبلوماسي، في حين تخشى إسرائيل أن يُفسَّر أي انسحاب مبكر من الجنوب اللبناني على أنه مؤشر ضعف ومكافأة لـ"حزب الله".

ويأتي ذلك بعد دخول الاتفاق الأميركي الإيراني حيز التنفيذ في 18 من حزيران 2026، متضمناً بنداً يؤكد احترام وحدة لبنان وسلامة أراضيه، في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال حربَي 2023 و2024 والعدوان الأخير.