إسرائيل قتلت 32 طفلاً فلسطينياً في أربعة أيام

تاريخ النشر: 15.05.2021 | 06:59 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت مراكز حقوقية إن الغارات العنيفة التي شنتها طائرات الجيش الإسرائيلي الحربية على أهداف بمناطق مختلفة في قطاع غزة أسفرت عن مقتل 32 طفلاً فلسطينياً، منذ مساء الإثنين الماضي.

ووفق رصد المراكز الحقوقية، أسقطت المقاتلات الحربية المنازل على رؤوس بعض الأطفال، في حين استهدفتهم بشكل مباشر في الشوارع، واصفة ذلك بأنه "جرائم حرب".

وقال مركز "الميزان لحقوق الإنسان" إن قوات الاحتلال الإسرائيلي "صعدت من عدوانها على قطاع غزة لليوم الرابع على التوالي، وشهد مساء وليلة أمس وفجر اليوم هجوماً مكثفاً وعنيفاً شاركت فيه مدفعية الميدان على امتداد السياج الفاصل في قصف عشوائي وعنيف للمناطق السكنية المكتظة بالسكان على امتداد الجهة الشرقية من قطاع غزة".

وأضاف المركز، في بيان له، "كما كثفت الطائرات الحربية الإسرائيلية من هجماتها، واستخدمت صواريخ ذات قدرة تدميرية عالية، استهدفت بشكل رئيسي المنازل السكنية التي دمرت فوق رؤوس قاطنيها، وبثت الرعب في صفوف آلاف المدنيين الذين فروا من منازلهم خوفاً على حياتهم بعد استهدافها واستهداف محيطها بالقصف".

وأشار إلى أن المدنيين لجؤوا إلى بعض المدارس في حي الشجاعية وجباليا وبيت لاهيا، من دون أي تجهيزات تسمح بإيوائهم وإغاثتهم، مؤكداً أن ذلك "سيضاعف من معاناتهم ويمتهن كرامتهم".

وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يعدّها المركز إلى أن عدد الضحايا في اليوم الرابع للعدوان ارتفع إلى 122، من بينهم 32 طفلاً، تبلغ نسبتهم 26 % من إجمالي عدد القتلى، و20 سيدة تبلغ نسبتهم 16 %، كما أصيب 600 آخرون بجراح مختلفة، من بينهم 129 طفلاً و89 سيدة.

ووفق رصد المركز فقد بلغ عدد المنازل المستهدفة 35 منزلاً، و3 أبراج سكنية، و6 مدارس و3 مساجد، وتشمل المنازل والأبراج المستهدفة، التي تمكن مركز الميزان من توثيقها 163 وحدة سكنية، ولحقت أضرار جزئية بمئات منازل وممتلكات المواطنين الخاصة، ومئات الأبنية والمقار الحكومية والمصارف.

كما رصد باحثو المركز أضراراً كبيرة في شبكات توصيل التيار الكهربائي الهوائية والأرضية، وشبكات توصيل المياه، وتخريب واسع النطاق لآلاف الأمتار المربعة من الطرق المرصوفة.

ودان المركز الحقوقي "التصعيد الإسرائيلي الخطير، لا سيما الاستهداف المتعمد وغير المتناسب للمدنيين والأعيان المدنية"، مطالباً المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، بالتحرك العاجل لحماية المدنيين.

كما دعا المركز إلى التحرك لوقف التصعيد، ومحاسبة قوات الاحتلال على انتهاكاتها التي قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

وتفجرت الأوضاع في جميع الأراضي الفلسطينية، من جراء اعتداءات ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح، حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.