icon
التغطية الحية

إسرائيل تقرر إبقاء قواتها جنوبي لبنان حتى نهاية شباط ولبنان يتهمها بالمماطلة

2025.02.12 | 18:07 دمشق

آخر تحديث: 2025.02.12 | 18:15 دمشق

إسرائيل تطالب بتمديد وجودها في جنوب لبنان حتى نهاية شباط/فبراير الجاري
إسرائيل تطالب بتمديد وجودها في جنوبي لبنان حتى نهاية شباط/فبراير الجاري
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قررت إسرائيل الإبقاء على قواتها في خمس نقاط بجنوبي لبنان حتى 28 فبراير، متهمة لبنان بعدم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، بينما اعتبر لبنان أن إسرائيل تماطل في التنفيذ.
- الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، نص على انسحاب إسرائيل من البلدات المحتلة وتعزيز الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة، مع انسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني.
- رئيس الحكومة اللبنانية الجديد، نواف سلام، تعهد ببسط سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية، مشددًا على تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني قبل القرار 1701.

قررت إسرائيل الإبقاء على قواتها في خمس نقاط بجنوبي لبنان حتى 28 شباط/فبراير الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز"، اليوم، عن مسؤول لبناني ودبلوماسي أجنبي.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، قد أنهى القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، الذي بدأ في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ونصّ الاتفاق على انسحاب إسرائيل من البلدات التي دخلتها خلال الحرب خلال مهلة 60 يوماً، مقابل تعزيز الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة انتشارهما، وانسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني مع تفكيك أي بنى عسكرية متبقية له هناك.

وكان من المفترض أن تكمل إسرائيل انسحابها بحلول 26 كانون الثاني/يناير، إلا أنها قررت الإبقاء على قواتها لفترة إضافية، متهمة لبنان بعدم تنفيذ الاتفاق "بشكل كامل"، في حين اعتبر لبنان أن إسرائيل "تماطل" في التنفيذ.

من جهته، أعلن البيت الأبيض عن اتفاق إسرائيلي ولبناني على تمديد المهلة حتى 18 شباط/فبراير الجاري.

وفي سياق متصل، تعهّد رئيس الحكومة اللبنانية الجديد، نواف سلام، أمس الثلاثاء، بـ"بسط سلطة الدولة" على جميع أراضي البلاد، مؤكداً أن الحكومة ستواصل "تجنيد كل القوى الدبلوماسية والسياسية حتى ننجز الانسحاب ليس في تاريخه بل قبل تاريخه".

وأضاف سلام، خلال لقاء مع صحافيين بثّه التلفزيون الرسمي: "في ما يتعلق بجنوب الليطاني وشمال الليطاني، على امتداد مساحة لبنان من النهر الكبير إلى الناقورة، ما يجب أن يطبق هو ما أتى في وثيقة الوفاق الوطني التي تقول ببسط سلطة الدولة اللبنانية بقواها الذاتية على كامل أراضيها، وهذا قبل القرار 1701 وقبل الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار".

يُذكر أن القرار 1701، الذي صدر بعد حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله، نص على انسحاب الحزب من الحدود، ونزع سلاح كل المجموعات المسلحة، وحصره بالقوى الشرعية في لبنان.