إسرائيل تغلق المصلّى القبلي في الأقصى وتحاصر المصلين داخله

تاريخ النشر: 08.05.2021 | 07:14 دمشق

إسطنبول - متابعات

أغلقت قوات الشرطة الإسرائيلية، مساء أمس الجمعة، أبواب "المصلّى القبلي" داخل المسجد الأقصى بالسلاسل والجنازير، رغم وجود مصلين داخله، بينهم أطفال.

وحاولت قوات الاحتلال إفراغ المسجد الأقصى من المصلين، حيث أمرتهم بالخروج عبر مكبرات الصوت، كما فصلت سماعات المسجد القبلي عن باقي سماعات المسجد، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" التركية عن شهود عيان.

و"المصلى القِبْلي"، أو "الجامع القبلي"، هو جزء من المسجد الأقصى ومعلم من معالمه، وهو المبنى المسقوف الذي تعلوه قبة رصاصية، ويقع جنوبه تجاه القبلة.

وقال الشهود "ما زالت القوات الإسرائيلية تواصل اعتداءاتها على المصلين داخل المسجد والتي بدأت بعد وقت الإفطار بفترة قصيرة".

ووصل عدد المصابين من جراء الاعتداء على المصلين في الأقصى بمدينة القدس، أمس الجمعة، إلى 53 بالرصاص المطاطي، إضافة إلى عشرات بحالات اختناق، وفق جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" ووزارة الصحة الفلسطينية.

وقال صحفيون موجودون في المكان إن "الإصابات بالرصاص المطاطي وحالات الاختناق من جراء قنابل الغاز المسيل للدموع بالمئات"، وأفادوا أن بين المصابين صحفيين ومصورين، وفق ما نقلت عنهم الوكالة.

في المقابل قالت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية، إن ستة من عناصر الشرطة الإسرائيلية أصيبوا خلال المواجهات، ووصفت جروح أحدهم بالمتوسطة.

وأوضحت القناة الإسرائيلية أن الإصابات جاءت من جراء إطلاق الشبان الفلسطينيين الحجارة والزجاجات الفارغة نحو القوات الإسرائيلية.

وهاجمت القوات الإسرائيلية آلاف المصلين الموجودين داخل المسجد الأقصى، بإطلاق الرصاص المطاطي وإلقاء قنابل الغاز والصوت تجاههم واعتدت عليهم بالضرب، وفق شهود عيان.

جاء ذلك عقب ترديد بعض الشبان هتافات ضد الاحتلال، بحسب الشهود، الذين قالوا إن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات كبيرة تجاه باحات الأقصى لقمع المصلين، مشيرين إلى أنها اعتقلت عشرات الفلسطينيين.

كما شهدت مناطق أخرى وسط مدينة القدس مواجهات بين قوات إسرائيلية وشبان فلسطينيين، من أبرزها؛ حي باب العامود، وحي الشيخ جراح وحي باب حطة.

وبحسب الشهود أصيب شابان بالرصاص المطاطي في حيّ الشيخ جراح تمت معالجتهما ميدانياً.

ومنذ بداية شهر رمضان، يحتج الشبان الفلسطينيون على منعهم من الجلوس على مدرج "باب العامود"، ما فجّر مواجهات عنيفة مع الشرطة الإسرائيلية.

أما حيّ الشيخ جراح فيشهد منذ أكثر من 10 أيام، مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وسكان الحي الفلسطينيين، ومتضامنين معهم.

ويحتج الفلسطينيون في الحي على قرارات صدرت عن محاكم إسرائيلية بإجلاء عائلات فلسطينية من المنازل التي شيدتها في العام 1956، لصالح جمعيات استيطانية تزعم أن المنازل أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل العام 1948.