أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، وقف إطلاق النار مع إيران، بالتزامن مع استمرار عملياته العسكرية في لبنان، في تطور لافت ضمن مسار التصعيد الإقليمي المستمر منذ أسابيع.
وقال جيش الاحتلال في بيان إن القرار جاء "بناءً على توجيهات المستوى السياسي (الحكومة)"، موضحاً أنه "أوقف إطلاق النار في المعركة مع إيران، ويبقى في حالة تأهب عالية دفاعياً وجاهزاً للرد على أي خرق".
وأضاف أن قواته نفذت خلال الليل "غارات استهدفت عشرات مواقع إطلاق ومنصات صواريخ في أنحاء إيران"، مشيراً إلى أن هذه الضربات "أحبطت رشقة صاروخية أوسع كانت موجهة نحو إسرائيل".
شدد الجيش الإسرائيلي على أن وقف إطلاق النار لا يشمل الساحة اللبنانية، قائلاً: "بالنسبة للبنان، يواصل الجيش القتال والعمليات البرية ضد حزب الله".
وفيما ذكرت وساطة باكستانية ووسائل إعلام إسرائيلية أن الهدنة تشمل لبنان، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذلك، مؤكداً أنها لا تنطبق على الساحة اللبنانية.
إعلان أميركي لهدنة مشروطة
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، مشترطاً "الفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز" و"أن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب".
واعتبر ترامب أن هذه الخطوة تتيح إتمام "اتفاق نهائي بشأن السلام طويل الأمد مع إيران، والسلام في الشرق الأوسط"، مضيفاً أنه "تم الاتفاق على جميع النقاط الخلافية السابقة تقريباً بين الولايات المتحدة وإيران".
من جانبها، اعتبرت إيران أنها حققت "انتصاراً عظيماً"، وأنها "أجبرت" واشنطن على قبول خطتها لوقف الحرب.
وأعلنت أن "لأسبوعين، سيكون المرور الآمن في مضيق هرمز ممكناً، بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود الفنية القائمة".