قُتل شخص، اليوم السبت، من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة دير الزهراني جنوبي لبنان، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال قائد "الوحدة الصاروخية" بقطاع الشقيف في "حزب الله".
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن غارة جوية استهدفت سيارة قرب جسر المشاة المحاذي لأوتوستراد دير الزهراني – النبطية جنوبي لبنان، أسفرت عن مقتل الشاب محمد علي جمول (33 عاماً).
وأشارت الوكالة إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلي – وتحديداً مروحيات أباتشي – نفذت تحليقاً لافتاً في أجواء المنطقة قبيل الغارة، في سابقة نادرة بهذا العمق من الأراضي اللبنانية.
استمرار التوتر على الحدود رغم اتفاق وقف إطلاق النار
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل خرقه، بحسب السلطات اللبنانية، التي وثّقت أكثر من 2777 انتهاكاً حتى الآن، خلّف 199 قتيلاً و491 جريحاً على الأقل.
وتعود جذور التصعيد إلى 8 من تشرين الأول 2023، حين اندلعت المواجهات بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، قبل أن تتصاعد إلى حرب مفتوحة في 23 أيلول 2024، خلّفت أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف مصاب، فضلاً عن نزوح نحو 1.4 مليون مدني من المناطق الحدودية.
إسرائيل ترفض الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة
وفي وقت يواصل فيه الجيش اللبناني انتشاره في الجنوب تنفيذاً للاتفاق، تنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوبي لبنان بحلول 18 من شباط الماضي، خلافاً للاتفاق، إذ نفذت انسحاباً جزئياً وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.