إسرائيل تشن غارة على الجولان والنظام يسقط طائرتي استطلاع

تلفزيون سوريا-وكالات

أسقطت قوات النظام في سوريا ليلة أمس طائرتي استطلاع إسرائيليتين غرب العاصمة دمشق على بعد 17 كم من الحدود مع لبنان، في حين شنت إسرائيل غارة جوية على الجزء الخاضع للنظام من الجولان المحتل. 

ويأتي ذلك بعد تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان بأن "إسرائيل" ستتصدى لأي محاولة نقل للأسلحة عبر الأراضي السورية إلى ميليشيا حزب الله اللبناني.

و اعتبر ليبرمان أمس أن سوريا عادت إلى قبضة النظام كما كانت قبل 2011، مضيفا "من منظورنا فإنّ الوضع يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب الأهلية مما يعني أن هناك جهة يمكن مخاطبتها وشخصاً مسؤولاً وحكماً مركزياً".

ورغم توقعات "إسرائيل" بعودة الهدوء إلى الجولان المحتل عقب سيطرة الأسد، أعلن ناطق باسم جيش الاحتلال أن المقاتلات الحربية الإسرائيلية شنت الليلة الماضية غارة جوية على الجانب السوري من هضبة الجولان المحتلة، ما أدى لمقتل سبعة"مسلحين"، وسط ترحيب إسرائيلي بسيطرة النظام على الجنوب السوري.

وأضاف بيان صادر عن جيش الاحتلال أنهم عثروا في مكان الغارة على أحزمة ناسفة وبندقية من نوع "كلاشينكوف".

ومن جهتها نقلت وكالة أنباء النظام الرسمية سانا عن مصدر بقوات النظام، أن الدفاعات الجوية أسقطت هدفاً ودمرته غرب العاصمة دمشق دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل. 

يذكر أن قوات النظام والميليشيات المساندة لها سيطرت أمس على منطقة حوض اليرموك المتاخمة للجولان المحتل، والتي كانت خاضعة لسيطرة عناصر من تنظيم الدولة قبل أن يسلّموا أنفسهم للنظام.

ويثير تمركز القوات الإيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني في الجنوب السوري مخاوف إسرائيل التي اعتبرت ان انسحاب هذه القوات مسافة 85 كم غير كاف، وقال أفيجدور ليبرمان أن انسحاب القوات الإيرانية وميليشياتها مسافة 85كم غير كاف "لإسرائيل". 

مقالات مقترحة
نظام الأسد يعلن بدء "العمل التجريبي" في إنتاج البنزين ببانياس
نائب برلمان النظام.. بشّر أمس بزيادة الرواتب وتنصّل اليوم
أزمة الخبز في سوريا.. عقوبة للسوريين وتمرير للصفقات
حالة وفاة و ٤٨ إصابة جديدة في مناطق سيطرة "قسد"
كورونا.. أول وفاة و240 إصابة في مخيمات اللاجئين باليونان
4 وفيات و34 إصابة بفيروس كورونا في مناطق نظام الأسد