إسرائيل تبحث مع روسيا ضمانات لعدم اقتراب إيران من الجولان المحتل

تاريخ النشر: 05.03.2018 | 11:03 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أكدت الخارجية الإسرائيلية أنها تبحث مع روسيا ضمانات لعدم اقتراب إيران من الجولان السوري المحتل.

وبحسب وكالة سبوتنيك الروسية فإن نائب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية ألكسندر بن تسفي أعلن اليوم أن إسرائيل تبحث مع روسيا إمكانية تقديم موسكو لضمانات بخصوص عدم اقتراب المليشيات الموالية لإيران من حدود الجولان المحتل.

وقال بن تسيفي للصحفيين "ليس سراً أبداً، أن هناك اختلافاً في وجهات النظر بيننا وبين روسيا بخصوص إيران، وهذا مفهوم. موقفنا في هذه الحالة واضح لقد شرحنا لزملائنا مراراً كيفية رؤيتنا للوضع، وأن التسوية في سوريا يمكن أن تبدأ فقط عندما لا تكون إيران هناك، وحزب الله والوحدات الشيعية".  

كما أكد على اتصال بلاده الوثيق والدائم مع روسيا فيما يخص الميليشيات الموالية لطهران ومسألة إخراجها من منطقة خفض التصعيد في جنوب سوريا والمحاذية للجولان.

وأفاد بهذا الخصوص ""نحن على اتصال وثيق مع روسيا حول هذه المسألة، كما هو الحال مع الأمريكيين والأردنيين. لكن هذا بديهي، من هو صاحب أكبر تواجد الآن في سوريا؟ روسيا. ولذا بالطبع فإن اتصالاتنا مع الروس في هذه المسألة أكثر تواترا وكثافة".

وتابع بن تسيفي "مفهوم أن الوضع لم يستقر تماما. لأنه يجب، حسب الاتفاقيات، سحب التشكيلات الشيعية عن الخط إلى مسافة معينة. هذا لم ينفذ بعد. لكن هذا بالتحديد ما نعمل عليه الآن".

وتسبب إسقاط الطائرة الإسرائيلية من قبل الدفاعات الجوية السورية في العاشر من شهر شباط الماضي، بتوتر كبير في المنطقة، وخاصة حول الوجود الإيراني في جنوب سوريا.

يذكر أن الطائرة الإسرائيلية التي تم إسقاطها كانت تنفذ غارات جوية على أهداف إيرانية في سوريا، رداً على اختراق طائرة إيرانية دون طيران للأجواء الإسرائيلية قبل أن يتم إسقاطها بواسطة الدفاعات الجوية الإسرائيلية.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
تحذيرات من صيف أكثر حرارة وجفافاً في تركيا
انخفاض سعر صرف الليرة التركية إلى 15.65 مقابل الدولار
لماذا ترفض تركيا انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟