إدلب.. محاولة اغتيال وزير سابق في "حكومة الإنقاذ"

تاريخ النشر: 04.01.2021 | 11:06 دمشق

إسطنبول - متابعات

تعرّض (إبراهيم شاشو) وزير الأوقاف السابق في "حكومة الإنقاذ" العاملة بمناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام"، لـ محاولة اغتيال في ريف إدلب، فجر اليوم الإثنين.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ مجهولين أطلقوا الرصاص على "شاشو" عقب خروجهِ مِن أحد مساجد مدينة إدلب بعد انتهائهِ مِن صلاة الفجر، ما أدّى إلى إصابتهِ بجروح بالغة.

ولم تعلّق حكومة "الإنقاذ" أو أي مصدر رسمي في "هيئة تحرير الشام" على حادثة محاولة اغتيال "شاشو"، كما لم تشر إلى صحّتهِ، إلّا أنّ ناشطين ذكروا أنّه نُقل إلى تركيا لـ تلقّي العلاج في مشافيها، نظراً لـ خطورةِ إصابته.

وتأتي محاولة اغتيال "شاشو" بعد أيام مِن خروجه مِن وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد في "حكومة الإنقاذ" - برئاسة علي كدّة - التي قدّمت استقالتها، في الـ 27 مِن شهر كانون الأول الفائت، وتسلّم (حسام حاج حسين) حقيبة الوزارة لاحقاً خلفاً له في التشكيلة الجديدة.

اقرأ أيضاً.. "حكومة الإنقاذ" تتقدم باستقالتها إلى "مجلس الشورى العام"

وحسب المصادر فإنّ "شاشو" يعدّ مِن أبرز الوجوه في "حكومة الإنقاذ" منذ تشكيلها، عام 2017، وكان فيها وزيراً للعدل، قبل أن يُصبح وزيراً لـ الأوقاف والدعوة والإرشاد، على مدى العامين الفائتين.

 

مَن هو "إبراهيم شاشو"؟

إبراهيم شاشو مِن مواليد مدينة حلب عام 1978، يحمل شهادة دكتوراة في الشريعة الإسلامية مِن جامعة دمشق، وكان أستاذاً جامعياً في كلية الشريعة بجامعة حلب.

وعقب انطلاق الثورة السورية، في آذار 2011، عمِل "شاشو" قاضياً في "الهيئة الشرعية" بمدينة حلب سابقاً، كما ترأس العديد مِن المحاكم في المنطقة التي كانت تسيطر عليها الفصائل بمحافظة حلب.

حسب ناشطين فقد وُجّهت لـ"شاشو" اتهامات بالتقرّب مِن "أبو محمد الجولاني" زعيم "هيئة تحرير الشام" وذلك للحصول على  صلاحيات واسعة مكّنته مِن إصدار مذكرات اعتقال بحق مَن ينتقده معتمداً على القوة الأمنية التابعة لـ"الهيئة".

يشار إلى أن "حكومة الإنقاذ" التي أُعلن عن تأسيسها، مطلع شهر تشرين الثاني عام 2017، متهمة بأنها الواجهة المدنية لـ"هيئة تحرير الشام" في إدارة المناطق وبسط النفوذ عليها، حيث عمِلت "الإنقاذ" على تغيير العديد مِن المجالس المحلية في المناطق التي تسيطر عليها "الهيئة" في إدلب وريفي حلب وحماة المجاورين، وطالب العديد مِن أهالي تلك المناطق بإسقاطها، على خلفية "انتهاكاتها" المستمرة ضد المدنيين والناشطين والمنظمات الإنسانية، فضلاً عن فرضها غرامات مالية على ما تصفه بـ"المخالفات الشرعية".

اقرأ أيضاً.. إجراءات جديدة لـ"حكومة الإنقاذ" بعد تقدّم "تحرير الشام" في إدلب

نظام الأسد يعيد تمركز قواته في حاجز "الدوار" غربي درعا
درعا.. الخبز عبر "البطاقة الذكية" بداية الشهر المقبل
وجهاء بلدة المزيريب غربي درعا يوافقون على بنود تسوية مع نظام الأسد
أعلى مستوى بتاريخه.. حجم الدين العالمي يقترب من 300 تريليون دولار
قانون جديد للإيجار في تركيا يصب في مصلحة المستأجر.. تعرف إليه
في الأسواق منذ 40 عاماً.. دواء مرشح للعلاج والوقاية من كورونا