icon
التغطية الحية

إدلب.. تفكيك عصابة سرقة دراجات نارية وضبط مخدرات وقنابل يدوية

2026.03.09 | 14:20 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.09 | 14:54 دمشق

دراجة نارية
القبض على عصابة لسرقة الدراجات النارية في إدلب (الإخبارية السورية)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تمكنت قيادة الأمن الداخلي في إدلب من تفكيك عصابة متخصصة في سرقة الدراجات النارية، حيث تم استرداد خمس دراجات مسروقة وضبط مواد مخدرة وقنابل بحوزة العصابة.
- شهدت إدلب ارتفاعًا في سرقات الدراجات خلال شهر رمضان، خاصة في أوقات الإفطار والسحور، مما أثر على العديد من السكان الذين يعتمدون على الدراجات كمصدر دخل.
- كثفت الجهات الأمنية دورياتها لملاحقة المتورطين في السرقات، مؤكدةً ضبط عدد من المشتبه بهم واستعادة بعض المسروقات لتعزيز الأمن في المحافظة.

أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب، الإثنين، تفكيك عصابة متخصصة في سرقة الدراجات النارية وتفكيكها وبيعها في الأسواق، وضبط مواد مخدرة وقنابل بحوزتها.

وقالت قيادة الأمن في إدلب، إن العملية جاءت بعد أن اشتبهت إحدى دوريات المباحث الجنائية بشخص كان يقود دراجة نارية، حيث تبين عقب توقيفه أن الدراجة مسروقة ومُعمّم بالبحث عنها، وفق قناة "الإخبارية السورية".

وبحسب قيادة الأمن، اعترف الموقوف خلال التحقيقات بسرقة عدة دراجات نارية بالتعاون مع أشخاص آخرين، ليجري لاحقاً إلقاء القبض على شركائه الثلاثة.

استيراد دراجات مسروقة

أسفرت العملية عن استرداد خمس دراجات نارية مسروقة، إضافة إلى ضبط كميات من المواد المخدرة وعدد من القنابل اليدوية والذخائر الحية، إلى جانب قطع دراجات مفككة وأدوات تُستخدم في تفكيك الدراجات المسروقة.

وأكدت قيادة الأمن الداخلي أن التحقيقات ما تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين في القضية واستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

بين الإفطار ووقت الصلاة.. سرقات الدراجات تنتشر في شوارع إدلب

شهدت مناطق في محافظة إدلب، خلال شهر رمضان، ارتفاعاً في حوادث سرقة الدراجات النارية، خصوصاً في أوقات الإفطار والسحور، حين تخلو الشوارع سريعاً ويتجه الأهالي إلى منازلهم.

ويستغل بعض اللصوص هذه الدقائق القصيرة لسرقة الدراجات المتروكة أمام الأبنية والمحال والمساجد، وهي وسيلة النقل الأساسية لكثير من السكان في تنقلاتهم وأعمالهم اليومية، بحسب ما أكد سكان في إدلب لتلفزيون سوريا.

وتتجاوز خسارة الدراجة قيمتها المادية لدى كثير من الأهالي، إذ تمثل مصدر دخل مباشر لعدد كبير من العمال وسائقي التوصيل وأصحاب المهن. ويقول متضررون إن فقدانها يعني تعطّل العمل وصعوبة تأمين دخل الأسرة، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، ما يجعل شراء بديل أمراً بالغ الصعوبة.

في المقابل، أعلنت الجهات الأمنية في المنطقة تكثيف دورياتها وحملات المتابعة لملاحقة المتورطين في سرقات الدراجات والسيارات، مؤكدةً ضبط عدد من المشتبه بهم واستعادة بعض المسروقات، في إطار جهود للحد من هذه الظاهرة وتعزيز الأمن في المحافظة.