icon
التغطية الحية

إدلب تبدأ المرحلة الثانية لإزالة آثار الحرب بعد رفع 1.3 مليون متر مكعب من الركام

2026.08.24 | 13:52 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.24 | 13:54 دمشق

 إزالة الأنقاض في إدلب - تليغرام
إزالة الأنقاض في إدلب - تليغرام
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن محافظ إدلب عن إزالة أكثر من مليون و300 ألف متر مكعب من الركام منذ التحرير، مع بدء المرحلة الثانية لإزالة 750 ألف متر مكعب إضافية، بهدف إعادة تأهيل المدن المتضررة وتحسين الخدمات للسكان.
- في محافظة اللاذقية، بدأت مديرية الطوارئ بإزالة 50 ألف متر مكعب من الأنقاض في منطقتي جبلي الأكراد والتركمان، لدعم عودة الأهالي وتعزيز جهود التعافي.
- تواصل الجهود في إدلب واللاذقية لمعالجة آثار الحرب، وتحقيق الاستقرار والتنمية، مع التركيز على مشاريع التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

أعلن محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، الإثنين أن أعمال إزالة الأنقاض في مختلف مناطق المحافظة أسفرت، منذ التحرير، عن رفع أكثر من مليون و300 ألف متر مكعب من الركام، ضمن جهود متواصلة لمعالجة آثار الحرب وفتح الطرق وتأهيل المدن والبلدات المتضررة.

وقال عبد الرحمن في تصريحات نشرتها المحافظة عبر "تليغرام"، إن المحافظة بدأت المرحلة الثانية من أعمال رفع الركام، والتي تستهدف إزالة أكثر من 750 ألف متر مكعب إضافية من الأنقاض في مختلف المناطق، استكمالاً للمرحلة الأولى ومواصلة العمل على إزالة آثار الدمار وتهيئة الظروف لعودة الحياة والخدمات إلى المناطق المتضررة.

وأكد محافظ إدلب أن أعمال إزالة الركام ستستمر حتى رفع جميع الأنقاض ومعالجة آثار الحرب، مشدداً على مواصلة الجهود لإعادة تأهيل المدن والبلدات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان.

وأضاف أن المحافظة ستواصل العمل على الاستجابة لاحتياجات الأهالي وتأمين الخدمات بمختلف أنواعها، وصولاً إلى تحقيق مزيد من الاستقرار والتنمية وتحسين الواقع الخدمي في المحافظة.
وختم محافظ إدلب بالتأكيد على أن المحافظة ماضية في مسار البناء والإعمار والتنمية، قائلاً إن العمل سيستمر حتى إزالة آخر آثار الحرب وبناء ما يليق بأهالي إدلب.

إزالة 50 ألف متر مكعب من الأنقاض في ريف اللاذقية

وفي إطار إزالة الركام، بدأت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة اللاذقية أعمال إزالة وترحيل نحو 50 ألف متر مكعب من الأنقاض في منطقتي جبلي الأكراد والتركمان، بهدف تهيئة المناطق المتضررة ودعم عودة الأهالي إليها.

وقال رئيس دائرة الاستعداد في المديرية، عبد الله شغري، إن الأعمال المنفذة تأتي استكمالاً لمشاريع سابقة نفذتها المديرية في المنطقة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا".

وأوضح شغري أن إزالة الأنقاض تسهم في تأمين الظروف الملائمة لعودة السكان، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أهمية مشاريع التعافي المبكر في معالجة آثار الدمار والانتقال تدريجياً إلى مرحلتي إعادة التأهيل والإعمار.