إدانة أممية للتفجيرين في مدينتي الباب وعفرين

تاريخ النشر: 25.11.2020 | 07:50 دمشق

آخر تحديث: 25.11.2020 | 09:47 دمشق

إسطنبول - متابعات

دان مسؤولان أمميان في سوريا، يوم أمس الثلاثاء، تفجيرين منفصلين وقعا في كل من الباب وعفرين في ريف حلب شمال البلاد.

وأعرب كل من المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا عمران ريزا، ومنسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية مهند هادي، عن تعازيهما الحارة لعائلات الضحايا وتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وفي بيان مشترك، أكد المسؤولان أنه "ينبغي ألا يتأذى المدنيون المستضعفون بعد الآن بمثل هذه الهجمات المروعة، خاصة بعد معاناتهم الهائلة لأكثر من تسع سنوات".

وحث المسؤولان الأمميان كافة أطراف الصراع على "التقيد التام بالتزاماتها وفق القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، لضمان سلامة المدنيين والمنشآت المدنية".

وكان انفجار كبير هزّ مدينة الباب صباح أمس الثلاثاء، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو 20 آخرين، وأكدت مصادر طبية لموقع "تلفزيون سوريا" أن معظم الضحايا من المدنيين، ومن بين المصابين من هم في حالات خطرة.

وتبع انفجار مدينة الباب، انفجار ضخم آخر، ناتج عن سيارة ملغمة، في مدينة عفرين شمال حلب، وقال مراسل "تلفزيون سوريا" إن الانفجار وقع عند دوار كاوا وسط مدينة عفرين، وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 10 آخرين.

وتعتبر مدينتا الباب وعفرين من أكبر مدن ريف حلب الشمالي والشرقي، التي سيطرت عليها فصائل "الجيش السوري الحر" والقوات التركية، الأولى ضمن عملية "درع الفرات"، والثانية ضمن عملية "غصن الزيتون"، وتشهد المدينتان منذ ذلك الوقت اشتباكات متقطعة بين الفصائل، فضلاً عن معاناتها مِن خلل أمني أدّى، وما يزال، إلى تفجيرات تستهدف المدنيين.

 

 

اقرأ أيضاً.. انفجار بسيارات تحمل محروقات في مدينة الباب (صور)

مقالات مقترحة
10 وفيات و222 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
خبراء يحذرون من تراجع مستوى التعليم في تركيا بسبب إغلاق المدارس