توالت ردود الفعل الخليجية المنددة بالاعتداءات التي استهدفت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق، وسط تأكيدات على رفض هذه الانتهاكات ومطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها.
ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أمس السبت، أعمال الشغب ومحاولات تخريب الممتلكات والاعتداءات التي طالت مقر سفارة الإمارات ومقر رئيس بعثتها في دمشق، مستنكراً كذلك الإساءات غير المقبولة التي طالت الرموز الوطنية لدولة الإمارات.
معالي الأمين العام لمجلس التعاون @jasemalbudaiwi ، يدين أعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق، والإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية لدولة الإمارات .… pic.twitter.com/82kc3271iB
— مجلس التعاون (@GCCSG) April 4, 2026
ودانت دولة قطر بشدة أعمال الشغب والاعتداءات التي استهدفت سفارة دولة الإمارات في دمشق، وما صاحبها من انتهاك لحرمة البعثات الدبلوماسية.
وأوضحت وزارة الخارجية، عبر منشور على منصة "إكس"، أن استهداف المقار الدبلوماسية يمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي، مؤكدة ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال ومنع تكرارها.
وشددت قطر على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية وضمان أمن وسلامة العاملين فيها وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
قطر تدين الاعتداء على سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) April 4, 2026
الدوحة – 4 أبريل 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات التي طالت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق، وما رافقها من انتهاك… pic.twitter.com/OppMotUZXy
في السياق ذاته، أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للأحداث ذاتها، مؤكدة أن الاعتداء على المقار الدبلوماسية يعد انتهاكاً للقانون الدولي واتفاقية فيينا. ودعت إلى محاسبة المتورطين ومنع تكرار هذه الانتهاكات، معبرة عن تضامنها الكامل مع دولة الإمارات ووقوفها إلى جانبها في الحفاظ على أمنها وسيادتها.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) April 4, 2026
السبت 4 أبريل 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات التي طالت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ومقر رئيس بعثتها في العاصمة دمشق، وما رافقها من انتهاك لحرمة البعثات الدبلوماسية.
وتؤكد… pic.twitter.com/S4I6HXxJrw
وأعربت وزارة الخارجية في مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات ومحاولات التخريب، وما رافقها من إساءات مرفوضة تمس الرموز الوطنية، في انتهاك واضح لكافة القوانين والأعراف الدولية.
وأكدت الوزارة تضامن دولة البحرين الكامل مع الإمارات، مشددة على أهمية حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.
كما أكدت عن دعمها لأمن واستقرار سوريا، وللإجراءات التي تتخذها لمحاسبة المتورطين، بما يحفظ العلاقات الأخوية بين البلدين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
الإمارات تدين الاعتداءات على بعثتها الدبلوماسية في دمشق
أعربت دولة الإمارات أمس السبت عن إدانتها الشديدة لأعمال الشغب والاعتداءات على سفارتها ومقر رئيس بعثتها في دمشق، مستنكرة الإساءات للرموز الوطنية.
وشددت وزارة الخارجية على ضرورة حماية البعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفق القوانين الدولية واتفاقية فيينا، وطالبت الحكومة السورية بتحمل مسؤولياتها في تأمين السفارة، والتحقيق في الحادث، ومحاسبة المسؤولين لضمان عدم تكراره.
الموقف السوري
قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إن بلاده تعتز بعلاقاتها "الأخوية الراسخة" مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن هذه العلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء بين البلدين.
وأضاف الشيباني مس السبت، أن أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس قيمه"، مشدداً على إدانة جميع أشكال التجاوز أو الإساءة. وأكد حرص دمشق على الحفاظ على علاقاتها الأخوية مع الإمارات وتعزيز التعاون المشترك.
ما الذي جرى؟
شهدت العاصمة دمشق يوم الجمعة، وقفةً احتجاجيةً أمام مقر السفارة الإماراتية، نظمها عشرات المواطنين السوريين تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين. وحاول المحتجون خلالها اقتحام السفارة، كما رفعوا العلم الفلسطيني فوقها.
وكانت وزارة الخارجية السورية، أكدت رفضها القاطع لأي اعتداء أو محاولة الاقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية، مشددة على أن هذه المقار محمية بموجب القانون الدولي وتمثل رمزًا للعلاقات بين الدول والشعوب.
وأعربت الوزارة عن استنكارها لأي شعارات أو أفعال مسيئة للدول أو رموزها، مؤكدة أن هذه التصرفات تتعارض مع مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون الدولي.