icon
التغطية الحية

إدارة العمليات العسكرية تفتتح مراكز تسوية لعناصر النظام السابق في دمشق

2024.12.21 | 13:09 دمشق

آخر تحديث: 21.12.2024 | 13:15 دمشق

تسوية
منشقون عن النظام السوري السابق يتوافدون أمام قسم شرطة الصالحين بحلب لاستصدار بطاقات مؤقتة بعد سيطرة المعارضة على المدينة / 5 من كانون الأول 2024 (مدينة حلب الحرة)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت إدارة العمليات العسكرية عن افتتاح مراكز تسوية لعناصر النظام السابق في دمشق ودرعا، بهدف استلام أسلحتهم ومنحهم بطاقات مؤقتة لتعزيز الأمن والاستقرار.
- شهدت مراكز التسوية إقبالاً كبيراً من عناصر النظام السابق، حيث تلقت الإدارة آلاف الطلبات يومياً، مما يعكس رغبة قوية في تسوية أوضاعهم.
- أطلقت فصائل المعارضة السورية عملية "ردع العدوان" في نوفمبر الماضي، وسيطرت على عدة مدن، مما أدى إلى سقوط النظام وهروب بشار الأسد إلى روسيا.

أعلنت "إدارة العمليات العسكرية"، اليوم السبت، عن افتتاح مراكز تسوية لعناصر النظام السابق في محافظة دمشق، داعيةً الجميع إلى التوجه إليها لاستكمال جميع الإجراءات المطلوبة.

وأوضحت إدارة العمليات في بيان لها أن على جميع عناصر النظام السابق مراجعة المراكز المحددة لاستكمال إجراءات التسوية واستلام البطاقة المؤقتة، وذلك اعتباراً من اليوم السبت، الموافق 21 كانون الأول 2024.

وأضاف البيان أن المركز الأول يقع في "شعبة تجنيد المزة"، في حين تم تخصيص المركز الثاني في حي المزرعة "بمبنى حزب البعث". كما حثّت الإدارة المتوجهين إلى هذه المراكز على اصطحاب جميع الوثائق، المعدات، والعهدة الموجودة لديهم، مشددةً على أن أي تخلف عن الحضور أو تقديم معلومات مغلوطة أو ناقصة سيعرّضهم للملاحقة القضائية.

وقبل أيام أعلنت إدارة العمليات العسكرية، اليوم الثلاثاء، عن افتتاح مركز تسوية لعناصر النظام السوري السابق في محافظة درعا جنوبي البلاد.  

تسوية أوضاع عناصر النظام السابق في سوريا

افتتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز تسوية لعناصر النظام السابق في مختلف المناطق السورية، بهدف استلام أسلحتهم ومنحهم بطاقات تمنع التعرض لهم، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.  

وكانت أول عملية تسوية بدأتها إدارة العمليات العسكرية في السادس من الشهر الجاري، حين أعلنت أنها تجري عمليات تسوية للمنشقين عن النظام في مدينة حلب، وتمنحهم بطاقات مؤقتة "لتسهيل حركتهم داخل المدينة".  

يُشار إلى أن مراكز التسوية شهدت إقبالاً ملحوظاً من قِبل عناصر النظام السابق، فقد أكدت الإدارة تلقيها آلاف الطلبات يومياً، مما يعكس رغبة العناصر في تسوية أوضاعهم.  

وكانت فصائل المعارضة السورية قد أطلقت عملية عسكرية في 27 تشرين الثاني الماضي تحت مسمى "ردع العدوان"، وبدأتها بالتوغل في مدينة حلب والسيطرة عليها، ومن ثم حماة وحمص وصولاً إلى دمشق، حيث أعلنت حينئذ عن سقوط النظام وهروب رئيسه بشار الأسد. وأكدت روسيا لاحقاً وجوده على أراضيها ومنحه "اللجوء الإنساني".