إحياء الذكرى الأولى لمقتل "فلويد" في الولايات المتحدة على يد الشرطة | صور

تاريخ النشر: 26.05.2021 | 11:57 دمشق

إسطنبول - وكالات

شهدت الولايات المتحدة، ليل الثلاثاء، إحياء الذكرى الأولى لمقتل الأميركي جورج فلويد، على يد ضابط شرطة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا ما أثار احتجاجات مناهضة للعنصرية.

ونقلت وكالة الأناضول عن مراسلها، أن هناك فعاليات أقيمت بهذه المناسبة، في الشارع الذي قتل فيه فلويد، بمدينة مينيابوليس، فضلا عن بعض مدن الولايات المتحدة، وممثلياتها الموجودة بالخارج.

وأشارت الوكالة إلى أن هناك حفل تأبين شهده ميدان "جورج فلويد" بمدينة مينيابوليس، الذي يحمل اسم ضحية الشرطة المذكور، هذا إلى جانب فعاليات بمدن أخرى من بينها نيويورك، ولوس أنجلوس، فضلا عن عدد من ممثليات الولايات المتحدة بالخارج.

وفي حفل التأبين الذي أقيم عند تقاطع شارع شيكاغو مع شارع "38" الذي قتل فيه فلويد بمدينة مينيابوليس، شاركت شقيقته بردغيت فلويد، وأفراد عائلته، ورئيس بلدية مينيابوليس جاكوب فري، وعدد آخر من المواطنين، والناشطين، والموسيقيين الذين يعيشون بالمنطقة.

وفي كلمة لها خلال الفعالية قالت الشقيقة بردغيت فلويد، إن الرئيس جو بايدن لم يفِ بوعوده، مضيفة "يجب تمرير مشروع القانون ذلك (في إشارة إلى مشروع قانون جورج فلويد الذي ينص على إجراء إصلاح شامل للشرطة الأميركية)، نحن لا نريد مشروعاً مخففاً".

وفي آذار الماضي، أقر مجلس النواب الأميركي عبر التصويت مشروع قانون يدعو إلى إصلاح شامل للشرطة الأميركية.

 

مجلس الشيوخ لم يمرر مشروع القانون

وتم تمرير مشروع القانون في مجلس النواب في صيف عام 2020، لكن لم يتم تمريره من قبل مجلس الشيوخ، وبعد أن سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس، أعادوا تقديم مشروع القانون.

لكن فريقا من المشرعين من الحزبين يواصل التفاوض بشأن نسخة من مشروع القانون يمكن أن يمررها مجلس الشيوخ المنقسم بالتساوي.

ويحظر مشروع القانون استخدام تقنيات الخنق واختيار المشتبه بهم على أسس دينية أو عرقية، كما أنه ينشئ قاعدة بيانات وطنية عن انتهاكات الشرطة، بالإضافة إلى ذلك فإنه يضعف المبدأ القانوني لـ "الحصانة المشروطة"، التي تحمي الشرطة من ادعاءات الانتهاكات.

وفي 25 أيار 2020 ، أوقفت شرطة مدينة مينيابوليس، فلويد بشبهة الاحتيال، وأثناء توقيفه أقدم الشرطي، ديريك شوفين، على وضع ركبته فوق عنقه وهو ممدد على الأرض رهن الاعتقال، مما أدى إلى موته مختنقا.
وأسفرت الحادثة عن موجة احتجاجات واسعة في الولايات المتحدة ودول عديدة حول العالم، لمناهضة العنصرية والتمييز، والمطالبة بوضع حد لعنف الشرطة تجاه السود.