إحصائية مفصلة للتركيبة السكانية في إدلب والأرياف المحيطة بها

27 نيسان 2020
 تلفزيون سوريا - خاص

نشر فريق منسقو استجابة سوريا اليوم الإثنين، إحصائية مفصلة للتركيبة السكانية في منطقة إدلب والأرياف المحيطة بها (ما عدا منطقة عفرين وريفي حلب الشمالي والشرقي)، وشملت الإحصائية عدد السكان الإجمالي وعدد النازحين وأعداد المخيمات وعدد الأطفال ضمن فئات عمرية، وأعداد الحالات الخاصة ضمن المجتمع.

ووفقاً للإحصائية، بلغ إجمالي عدد السكان 4 ملايين و93 ألفاً و514 نسمة، نصفهم من السكان المقيمين (مليونين و31 ألفاً و671)، ونصفهم نازحون ومهجرون (مليونين و53 ألفاً و861). في حين بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين 7 آلاف و982 شخصاً.

وتحتوي المنطقة المشمولة بالإحصائية، 1277 مخيماً، بينها 366 مخيماً عشوائياً، ويعيش في المخيمات مليون و41 ألفاً و943 نازحاً ومهجراً، بينهم 183 ألفاً و811 شخصاً في المخيمات العشوائية.

أما عدد الأطفال فتم إحصاء عددهم وفقاً لفئات عمرية، فبلغ عدد الأطفال دون الـ 5 سنوات، 685 ألفاً و226 طفلاً، وعدد الأطفال بين خمسة و15 عاماً، 546 ألفاً و723، أما الأطفال بين 15-18 عاماً، فقد بلغ 176 ألفاً و954 طفلاً.

وأحصى الفريق 196 ألفاً و442 يتيماً دون الـ 18 عاماً، و198 ألفاً و676 شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، و44 ألفاً و561 أرملة دون معيل.

وانخفض عدد السكان الكلي في المنطقة بين نهاية عام 2018 وحتى اليوم، بنحو 610 آلاف و332 شخصاً (13.3 بالمئة)، حيث بلغ عدد السكان نهاية عام 2018، أربعة ملايين و703 آلاف و846 شخصاً، وانخفض إلى 4 ملايين و352 ألفاً و165 في نهاية العام 2019، حيث بلغت نسبة الانخفاض هذه 7.48 بالمئة.

 

94621874_3418984494812914_7272336641035862016_n.jpg

 

واستمر الانخفاض في أعداد السكان في المنطقة المشمولة بالإحصاء حتى الخامس من آذار الفائت عندما وقعت روسيا وتركيا اتفاق وقف إطلاق للنار، ليصل عدد السكان إلى 4 ملايين و17 ألفاً و750 شخصاً بانخفاض قدره 686 ألفاً و96 شخصاً عن نهاية العام 2018 و334 ألفاً و415 شخصاً عن نهاية العام 2019.

وارتفع عدد السكان بعد الخامس من آذار الفائت، وبلغ اليوم 4 ملايين و93 ألفاً و514 شخصاً بزيادة قدرها، 75 ألفاً و764 شخصاً، وبلغت نسبة الزيادة بين الخامس من آذار واليوم الإثنين، 1.86 بالمئة.

وحول أسباب النقصان في عدد السكان الكلي في منطقة إدلب والأرياف المحيطة بها، فقد أوضح محمد حلاج مدير فريق منسقو الاستجابة لموقع تلفزيون سوريا، أنَّ ذلك يعود إلى نزوح مئات الآلاف إلى منطقة عفرين وريفي حلب الشمالي والشرقي، وأيضاً بسبب عمليات التهريب إلى تركيا وأوروبا، والوفيات الطبيعية والوفيات الناجمة عن قصف النظام وحلفائه.

وأشارَ حلاج إلى أن هنالك سبباً آخرَ ثانوياً في انخفاض العدد الكلي، وهو ذهاب عدد من الأهالي إلى مناطق سيطرة النظام.

وأما الزيادة التي طرأت في عدد السكان الكلي بعد الخامس من آذار الفائت، فسببها كما أوضح حلاج، عودة آلاف العائلات من منطقة عفرين وريفي حلب الشمالي والشرقي، إلى قراهم وبلداتهم، وأيضاً بسبب الولادات.

مقالات مقترحة
عدد إصابات كورونا يتجاوز الألف في مناطق سيطرة النظام
إصابة جديدة بفيروس كورونا في شمال غربي سوريا
حالتا وفاة بفيروس كورونا وحجر للمصابين في مناطق الإدارة الذاتية
إصدار مرئي للتنظيم المسؤول عن استهداف الدورية المشتركة على الـM4
قتلى لقوات النظام في جبل الأكراد بعد إحباط محاولة تسللهم
ضحايا مدنيون بغارات جوية على مدينة بنش شمالي إدلب (فيديو)
رايبورن: صيف قيصر سيستمر على الأسد وحلفائه حتى النهاية
حجاب ورايبورن يبحثان أفضل السبل لتطبيق قانون قيصر
شركات نفط في لبنان يديرها مهرّب سوري وعضو في برلمان النظام