icon
التغطية الحية

إحصائية القتلى وعمليات الاغتيال والاعتقال في درعا خلال شهر أيلول

2019.10.03 | 15:12 دمشق

20170614_2_24237782_23159550.jpg
غارات جوية على مدينة درعا (الأناضول)
 تلفزيون سوريا - متابعات
+A
حجم الخط
-A

نشر "تجمع أحرار حوران" تقريراً إحصائياً لأعداد القتلى والضحايا من مدنيين وعسكريين في محافظة درعا خلال الشهر الفائت، بالإضافة إلى عدد حالات الاعتقال والموت تحت التعذيب وعمليات الاغتيالات.

وأحصى مكتب التوثيق في التجمع، مقتل 12 شخصاً من أبناء محافظة درعا في شهر أيلول المنصرم، بينهم 5 قتلوا تحت التعذيب في سجون النظام، و3 مقاتلين سابقين من الجيش الحر لم ينضموا لقوات الأسد، وثلاثة مدنيين بإطلاق رصاص من قبل مجهولين. في حين قُتل مقاتل واحد من أبناء المحافظة إثر المعارك ضد قوات الأسد في محافظة إدلب.

وحول القتلى الخمسة تحت التعذيب، أوضح المكتب أن من بينهم 3 مدنيين وعنصر سابق بالجيش الحر أجرى التسوية مع نظام الأسد بعد سيطرته على محافظة درعا منذ عام، إضافة لمنشق سابق تعرّض للاعتقال عقب تسليم نفسه لقوات الأسد.

وكشف التقرير عن 22 حالة اعتقال نفذتها مخابرات النظام الشهر الفائت، حيث أُطلق سراح 6 أشخاص من بين المعتقلين في الشهر نفسه. ونوّه التجمع في تقريره إلى أن أعداد المعتقلين أكبر من ذلك.

وأبلغ النظام ذوي القتلى بوفاة أبنائهم في السجون خلال شهر أيلول الفائت، وسلّم بعضهم الإثباتات الشخصية الخاصة بهم مع شهادات وفاة رسمية، دون تسليم الجثامين لذويهم ولا تبيان مكان دفنهم.

وبحسب تقرير التجمع، شهدت محافظة درعا خلال شهر أيلول الفائت ارتفاعًا في عمليات ومحاولات الاغتيال عن شهر آب الماضي، طالت مدنيين وعناصر وقادة في الفصائل المقاتلة سابقًا، من بينهم متعاونون مع نظام الأسد.

ووثق تجمع أحرار حوران، خلال شهر أيلول الفائت، 24 عملية ومحاولة اغتيال، أدّت لمقتل 20 شخصا وإصابة 14 بجروح متفاوتة بعضها خطيرة، بينما نجا 4 آخرين من محاولات الاغتيال.

وأدت عمليات الاغتيال إلى مقتل 10 أشخاص، من بينهم 4 عملاء لمخابرات النظام، و7 مقاتلين انضموا لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية بعد دخولها المحافظة بـ "اتفاق التسوية" قبل عام.

وتمت عمليات الاغتيال الـ 24 جميعها بواسطة إطلاق النار عبر سلاح خفيف باستثناء ثلاث عمليات تمت بواسطة عبوة ناسفة.