icon
التغطية الحية

إحباط محاولة تسلّل واعتقال ثلاثة أشخاص على الحدود الشمالية للأردن

2025.12.07 | 11:48 دمشق

جنديان أردنيان يراقبان الحدود (القوات المسلحة الأردنية)
جنديان أردنيان يراقبان الحدود (القوات المسلحة الأردنية)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أحبط الجيش الأردني محاولات تسلل متعددة عبر الحدود السورية، حيث تم توقيف ثلاثة أشخاص اليوم بعد محاولتهم الدخول غير الشرعي، وتطبيق قواعد الاشتباك قبل تحويلهم للجهات المختصة.
- شهدت الحدود الأردنية السورية سلسلة من محاولات التسلل والتهريب، حيث أعلن الجيش عن إحباط عدة محاولات خلال الأشهر الماضية، مع تزايد النشاط بعد سقوط نظام بشار الأسد.
- تعمل القوات الأردنية بالتعاون مع الأمن الداخلي على تفكيك شبكات التهريب وتشديد الرقابة على الحدود، بالتنسيق مع دول الجوار لمنع التسلل وتهريب المخدرات.

أعلن الجيش الأردني، اليوم الأحد، توقيف ثلاثة أشخاص بعد محاولتهم اجتياز الحدود والدخول إلى المملكة بطريقة غير شرعية.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية بترا أن المنطقة العسكرية الشمالية أحبطت محاولة تسلّل ثلاثة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية مع سوريا ضمن منطقة مسؤوليتها، حيث طٌبقت قواعد الاشتباك والقبض عليهم، قبل تحويلهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

حوادث سابقة

شهدت الحدود الأردنية السورية خلال الفترة الماضية سلسلة من محاولات التسلل غير الشرعي، أعلنت القوات المسلحة الأردنية عن إحباطها.

ففي يوم الجمعة الماضي، أعلن الجيش إحباط محاولة تسلّل شخصين عبر إحدى الواجهات الحدودية ضمن منطقة المسؤولية، بعد محاولتهما اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، حيث جرى تطبيق قواعد الاشتباك والقبض عليهما وتحويلهما إلى الجهات المختصة.

كما أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية محاولة أخرى لتسلّل شخصين عبر إحدى واجهاتها الحدودية خلال الشهر الفائت، حيث جرى التعامل معهما وفق قواعد الاشتباك قبل إلقاء القبض عليهما وتحويلهما إلى الجهات المختصة، وفي حادثة منفصلة أحبطت أيضاً محاولة تسلّل إضافية لشخصين على الحدود السورية بعد محاولتهما دخول الأراضي الأردنية بطريقة غير شرعية، ليتم توقيفهما وتحويلهما إلى الجهات المعنية عقب تطبيق قواعد الاشتباك المقررة.

الحدود السورية - الأردنية

وعلى مدار الأشهر الفائتة، أعلن الجيش الأردني إحباط عشرات محاولات التسلّل وتهريب المخدّرات عبر الحدود مع سوريا، وذلك بعد تراجع هذه العمليات بشكل نسبي عقب سقوط النظام.

وبعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، شهدت عمليات التهريب انخفاضاً ملحوظاً، لكنها عادت تدريجياً لاحقاً.

وتشير التقارير إلى أن شبكات التهريب، التي كانت تعمل تحت إشراف النظام المخلوع، استغلّت الفوضى الأمنية الناتجة عن سقوطه لإعادة تنظيم صفوفها واستئناف عملياتها على الحدود الأردنية.

ويواصل الجيش السوري الجديد، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، جهودهما لتفكيك شبكات تصنيع المخدّرات التي تركها النظام المخلوع، إلى جانب تشديد الرقابة على الحدود لمنع التسلّل والتصدّي لعمليات التهريب، وذلك بالتنسيق مع دول الجوار.