إجراءات أمنية مشددة في درعا بعد ورود مزاعم عن تفجيرات محتملة

تاريخ النشر: 29.04.2021 | 11:51 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشفت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا، أمس الأربعاء، أن قيادة قوات النظام أبلغت عناصرها الموجودين ضمن أحياء مدينة درعا بضرورة تشديد القبضة الأمنية على مداخل الأحياء ومخارجها، بعد ورود تقارير أمنية بوجود سيارات ملغمة داخل المدينة.

وقالت المصادر إن قيادة شرطة المحافظة التابعة لنظام الأسد أوعزت لدورياتها بتكثيف الحراسة في الطرقات العامة وخصوصاً الأحياء التي تضم مباني ودوائر حكومية، بالإضافة إلى الأحياء التي يقطنها ضباط وعناصر قوات الأسد.

وأضافت المصادر أن دوريات مكثفة شهدتها أحياء السبيل والمطار وشمال الخط ومنطقة المجمع ومحيط الأفرع الأمنية.

وبحسب المصادر، صدرت تعليمات من قائد شرطة المحافظة، ضرار مجحم دندل، بالاستنفار التام لعناصر الداخلية التابعة لنظام الأسد في محيط المباني الحكومية على مدار الساعة وبشكل مكثف وعدم اقتصار الدوريات على الدوام الرسمي فقط.

وأوضحت المصادر أن تلك التوجيهات تأتي بعد ورود تقارير أمنية تزعم بوجود خلايا من عناصر التسوية تهدف لتفجير مقارّ ومنشآت حكومية واستهداف ضباط وعناصر لقوات الأسد.

ومساء الإثنين الفائت، شهدت مدينه درعا توترات كبيرة حيث انتشرت دوريات مكثفة لعناصر النظام ضمن أحياء درعا المحطة بعد الاشتباه بوجود دراجة نارية ملغمة، وعلى إثره اعتقلت قوات النظام الشاب محمود خضر، وعقِبَ ذلك استنفارُ أهالي درعا البلد والمخيم وطريق السد.

وبحسب مصادر خاصة، فإن أقارب الشاب اعتقلوا دورية لقوات النظام بالقرب من الحي، ضمت ضابطاً برتبة ملازم أول و4 عناصر، رداً على اعتقال محمود الخضر، ليتطور الأمر بعد ذلك إلى اشتباكات بالأسلحة النارية في محيط دوار البريد بعد ملاسنة بين أهالي الشاب المعتقل ودورية أخرى للنظام، ليجبر النظام بعدها بمدة قصيرة لإطلاق سراح محمود خضر مقابل إطلاق سراح عناصره.

وتشهد مدينة درعا بشكلٍ شبه يومي عمليات استهداف تطول مجندين لدى نظام الأسد، بالإضافة إلى عمليات الاغتيال التي تطول عناصر وقادة سابقين في فصائل المعارضة ممن أجرَوا عمليات تسوية مع قوات النظام.