icon
التغطية الحية

"أين ذهب قمح الجزيرة؟".. موجة غضب واسعة من رداءة الخبز في مناطق "قسد"

2022.01.04 | 15:17 دمشق

whatsapp_image_2022-01-04_at_1.49.42_pm_2.jpeg
إسطنبول - خاص
+A
حجم الخط
-A

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة من جراء تردي نوعية الخبز في الأفران العامة التابعة للـ"إدارة الذاتية" في الحسكة، وتساءل ناشطون عن مصير محصول القمح إذ تعد محافظة الحسكة التي تسيطر  عليها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) المصدر الأساسي للقمح في سوريا.

ونشر نشطاء صورا يظهر الخبز فيها ذا لون أصفر ومتشققا في الأفران العامة التي تديرها "الإدارة الذاتية" بمحافظة الحسكة.

"الإدارة الذاتية" تخلط الطحين بالذرة لسد العجز

وقالت الرئيسة المشتركة لـ"هيئة الاقتصاد" التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، أمل خزيم في تصريح لإذاعة محلية، إن "الإدارة الذاتية بدأت بخلط دقيق الذرة الصفراء بنسبة 20 في المئة مع الطحين لسد العجز في احتياطي القمح".

وكانت "الإدارة الذاتية" قد تسلمت أكثر من 600 ألف طن من القمح خلال محصول العام 2020 وأكثر من 900 ألف طن خلال محصول العام 2019.

وكشف مصدر مطلع لموقع تلفزيون سوريا أن "الإدارة الذاتية باعت أكثر من 200 ألف طن من القمح للنظام خلال العامين 2019/2020 من مخزونها".

وصدرت "الإدارة الذاتية" عبر تجار أكثر من 300 ألف طن من القمح إلى العراق والخارج عبر إقليم كردستان في عامي 2019/2020 بحسب ما أكده المصدر.

والعام الماضي ضربت موجة جفاف مناطق شمال شرقي سوريا ما أدى إلى تلف معظم مساحات الأراضي البعلية حيث تسلمت "الإدارة الذاتية" من المزارعين حينذاك قرابة 180  ألف طن من القمح مقارنة مع 600 ألف طن العام الماضي.

وتراوحت حاجة منطقة "الإدارة الذاتية" سنوياً، بين 550 و 600 ألف طن لتأمين الطحين للأفران المدعومة في المنطقة.

رداءة الخبز المدعوم من "الإدارة الذاتية"

وقال حسن العبيد من مدينة الحسكة لموقع تلفزيون سوريا أن "جودة الخبز المنتجة في الأفران العامة رديئة منذ سنوات ولكن منذ قرابة أسبوع أصبح الخبز ذا لون مختلف ورائحة كريهة ومذاق حامض ولم يعد صالحاً للأكل بأي شكل كان".

وأضاف العبيد أن "كميات كبيرة من الخبز يتم تهريبها وبيعها في السوق السوداء حيث تستخدم كعلف للمواشي وسط غياب الرقابة عن الأفران".

ورفعت "الإدارة الذاتية" نهاية العام الفائت سعر ربطة الخبز العادي المدعوم إلى 300 ليرة سورية، بعدما كانت تباع بـ 250 ليرة.

يذكر أن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) تسيطر على معظم المساحات المخصّصة لمحصول القمح المستخدم في إنتاج الخبز في سوريا، كما تلقت 3 آلاف طن من بذار القمح سلّمتها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية قبل عدة أيام.

وتعد محافظة الحسكة التي تسيطر عليها "قسد" المصدر الأساسي للقمح في سوريا، إذ كان يشكّل إنتاجها نحو 60 في المئة من حاجة سوريا للمحصول الاستراتيجي، إلا أن إنتاج المحافظة، تراجع بشكل كبير من جراء سوء إدارة القطاع الزراعي وغياب الدعم للمزارعين من قبل الإدارة الذاتية بحسب مختصين.