أعرب الفنان السوري أيمن رضا عن تفاؤله بالحراك المسرحي الذي يشهده موسم الرياض، معتبراً أن ما يجري في المملكة العربية السورية يمثل "عودة حقيقية لوهج المسرح العربي" بعد سنوات من التراجع.
وأشار أيمن رضا خلال لقاء مع موقع "فوشيا" المختص بأخبار الفن، إلى أن تنوع العروض العربية على خشبات الرياض يخلق حالة فنية غنية تُعيد الجمهور إلى ثقافة المسرح.
وأشاد رضا بالدعم الذي تقدمه الجهات والشركات السعودية للفنانين، موضحاً أن المسرح يظل أسرع وسيلة لإيصال الفكرة إلى الناس، وأن فتح الباب أمام مسرحيات من مختلف الدول العربية يصنع حالة من التفاعل والإثراء المشترك.
ورأى الفنان السوري أن المسرح في سوريا ما زال بحاجة إلى دعم أكبر، لافتاً إلى أن العروض الحالية في المسرح القومي تتجه نحو الطابع النخبوي، في حين المطلوب أعمال جماهيرية قادرة على الوصول إلى الناس مباشرة.
وأضاف أنه يملك أفكاراً جديدة لعروض مستقبلية، لكنه لا يرغب في إعادة تجارب قديمة مثل "عيلة سبع نجوم"، مفضلاً التوجه إلى مستوى مختلف من الطرح الفني.
ما سبب غياب أيمن رضا عن الأعمال الكوميدية؟
فيما يتعلق بغيابه عن الأعمال الكوميدية في سوريا خلال السنوات الأخيرة، أوضح أيمن رضا أنه يتمنى العودة إليها، لكن المنتجين باتوا ينظرون إلى الكوميديا باعتبارها "درجة ثانية"، رغم أن الجمهور يطلبها أكثر من أي وقت مضى.
وبين الفنان السوري أن المشكلة الأساسية تكمن في ندرة النصوص الجيدة القادرة على تقديم كوميديا ذكية تعكس الواقع بأسلوب ممتع ومن دون ابتذال.
ماذا قال أيمن رضا عن شكران مرتجى و"العميل"؟
وعند سؤاله عن رأيه بتجربة الممثلة السورية شكران مرتجى في تقديم البرامج، شدد رضا على أن تقييم الفنانين لبعضهم ليس من اختصاصهم، مؤكداً أن الجمهور وحده يملك حق الحكم.
وأشار إلى أنه خاض تجارب سابقة في تقديم البرامج، لكن ضعف الميزانيات يجعل كثيراً من هذه الأعمال تفقد قيمتها الفنية مهما كان اسم الفنان كبيراً.
وتحدث الفنان السوري عن مشاركته في مسلسل "العميل" المعرب الذي صُور في تركيا، واصفاً التجربة بأنها كانت "مميزة على جميع المستويات"، سواء في التعامل مع فريق العمل أو في ظروف التصوير والإقامة.
وأوضح أن العمل في بيئة جديدة والاحتكاك بممثلين من خلفيات مختلفة ساعد في توسيع خبرته ومنحه رؤية أوسع في الأداء والتعامل الفني.