أول أميركية سورية مرشحة لبرلمان ميشيغان: كنا نعيش بمملكة رعب في سوريا | حوار خاص

أول أميركية سورية مرشحة لبرلمان ميشيغان: كنا نعيش بمملكة رعب في سوريا | حوار خاص

شادية مارتيني (تلفزيون سوريا)
شادية مارتيني (تلفزيون سوريا)

تاريخ النشر: 09.08.2022 | 15:05 دمشق

آخر تحديث: 09.08.2022 | 15:40 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ عبد الناصر القادري

قالت المرشحة الأميركية (من أصل سوري) شادية مارتيني إن دعم الجالية السورية كان سبباً في نجاحها للفوز بالترشح لعضوية برلمان ولاية ميشيغان الأميركية.

وأضافت شادية مارتيني في حوار خاص مع موقع "تلفزيون سوريا"، أود فتح الطريق أمام الأميركيين من أصل سوري للانخراط بالعمل السياسي، خاصة بعد سنوات من العيش في مملكة الرعب التي بناها نظام الأسد في سوريا.

وأكّدت أننا في سوريا لم يكن لدينا أي مجال لخوض المعترك السياسي، واستطاع النظام برمجتنا على تجنب أي عمل أو حديث له صلة بالشأن السياسي.

ولفتت مارتيني إلى أن النجاح في عضوية برلمان ميشيغان سيكون له دور مهم في فتح أبواب مؤثرة بواشنطن والإدارة الأميركية بما يتعلق بالملف السوري والمعاناة التي يعيشيها شعبنا داخل وخارج سوريا.

ويتركز البرنامج الانتخابي للمرشحة مارتيني على عدة موضوعات، أهمها تحسين البنى التحتية في ميشيغان، ومنع العنف الناتج عن الأسلحة المتوفرة في أيادي غير جديرة بامتلاكها، حق المرأة في التحكم بالإجهاض بشكل آمن و ضمن شروط منطقية، وتحسين اقتصاد الولاية.

الجدير بالذكر أن ولاية ميشيغان ولاية أميركية تقع شمال شرقي الولايات المتحدة، وتعد ثامن أكبر الولايات في البلد من حيث التعداد السكاني إذ يتجاوزون الـ 10 ملايين نسمة.

وميشيغان كذلك من بين أبرز الولايات الاقتصادية في أميركا، كما أنها تضم ثاني أكبر تجمع للأميركيين العرب، وفيها جالية سورية ضخمة، في الوقت الذي يتجاوز عدد الأميركيين من أصل سوري في الولايات المتحدة حاجز الـ 187 ألف شخصاً.

 

 الحوار كاملاً مع شادية مارتيني:

1- في البداية، مبارك لك الترشح ونتمنى لك الفوز وتمثيل ناخبيك بأفضل شكل ممكن، هلاّ نتعرف إلى شادية مارتيني أكثر؟

ولدت في مدينة حلب عام 1965، وأنا خريجة جامعة حلب فرع الهندسة المعمارية عام 1987 وحاصلة على ماجستير في إدارة الأعمال في جامعة ميشيغان، متزوجة ولدي ولدان. أقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1992، وأعمل في مجال البناء والعقارات. 

‎2-كيف كانت أجواء انتخابات الترشح لمقعد برلمان ميشيغان؟ 

كانت المنافسة شديدة بيني وبين مرشّحَين آخرين. لم يتوقع أحد أن أفوز. الجميع توقّع أن تفوز منافستي لأنها منتخبة من قبل مجلس أمناء المدينة التي أعيش بها. لكن ما ساعدني على الربح هو ابني الذي أدار حملتي الانتخابية ببراعة. بالإضافة إلى دعم الجالية السورية والجالية الباكستانية لي.

‎3-هل تترشحين كمستقلة أم عن حزب معين؟

ترشّحت عن الحزب الديمقراطي، في أميركا من الصعب الفوز كمستقل. 

‎4- أنت أول أميركية من أصل سوري تترشح لهذا المقعد، ما أهمية ذلك للملف السوري؟ 

أريد أن أفتح الطريق للمواطنين الأميركيين من أصل سوري للانخراط بالعمل السياسي. ترعرعنا في مملكة الرعب التي أسسها نظام الأسد، حيث لا مجال للخوض في السياسة. وبذلك أصبحنا مبرمجين على تجنّب العمل أو حتى الحديث بالسياسة. وجودنا كسوريين في أماكن صنع القرار، سيعطينا إمكانية التأثير بشكل أكبر.

‎5-ما أبرز المهام الملقاة على عاهل من يفوز بعضوية برلمان ميشيغان؟

برلمان ميشيغان يقع على عاتقه سنّ القوانين للولاية. إذا ربحت المقعد في تشرين الثاني المقبل، فسأعمل لمصلحة جميع سكان ميشيغان.

‎6- أنت عضوة في المجلس السوري الأميركي هل يدعم الفوز بالمقعد المساعي في دعم تطلعات الشعب السوري بالحرية والديمقراطية في ظل جمود الملف السوري دولياً؟

أنا عضوة في مجلس إدارة المجلس السوري الأميركي. الفوز بهذا المقعد سيكون عاملاً مساعداً لنا. لك أن تتخيل عندما نذهب للقاء السياسين في واشنطن، إذا كان أحدنا له منصب منتخب. لا بد أن يفتح ذلك لنا أبواباً كثيرة ويجعل موقعنا أكثر قوة. 

‎7- لا تمر فترة إلا ونعمل في الأخبار عن نجاحات السوريين في دول اللجوء ذات الأنظمة الديمقراطية؟ ما سبب نجاحنا في الخارج برأيك؟ 

لقد كنّا في سجن كبير. جعلونا نقضي حياتنا في محاولة تأمين أساسيات الحياة من أكل ومأوى. من خرج منّا خارج سوريا، اكتشف كم أضاع من حياته وبدأ يحاول اللحاق بركب الحضارة. هذا يجعلنا نعمل بهمة وبجدية، بالإضافة إلى أن الأنظمة الديمقراطية تؤمن المجال للإبداع والتفوق. 

‎8- هل من رسالة توجهينها للاجئين السوريين في دول اللجوء وخصوصاً الديمقراطية منها؟

رسالتي هي، استفيدوا من هذه الفرصة للتفوق والنجاح. اعملوا وادرسوا وتعلموا ما لم نتمكن من تعلمه في سوريا. وتذكّروا بلدكم الأم دائماً.

 

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار