أوكسفام: سوريا من أسوأ الدول بمعدلات الجوع في العالم

تاريخ النشر: 09.07.2021 | 14:05 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت منظمة أوكسفام لمكافحة الفقر، في تقرير، إن مستوى الجوع في سوريا لا يزال في أعلى المعدلات في العالم مع انتشار النزاعات والأزمات الممتدة وتفاقمها منذ عام 2011.

وفي تقرير بعنوان "فيروس الجوع في تكاثر" أكدت المنظمة، أن عدداً قليلاً من البلدان قد تضررت من الجوع مثلما سوريا، خلال العام المنصرم.

ووجدت منظمة أوكسفام أن أزمة الجوع في سوريا كانت الأسرع نمواً في العالم، إذ ارتفعت معدلات الجوع بنسبة 88 في المئة، فيما ثلاثة من كل خمسة سوريين – أي 12.4 مليون شخص - يواجهون حالات من الجوع الحاد في الوقت الحالي.

وأوضحت المنظمة أن نحو 11 شخصاً يموتون كل دقيقة بسبب الجوع وسوء التغذية على الأرجح، وهو عدد يتجاوز العدد الحالي للوفيات بسبب كورونا وهو ما يقرب من سبعة أشخاص في الدقيقة الواحدة.

وبحسب التقرير، "تواصل الأطراف المتحاربة استخدام التجويع كسلاح حرب، من خلال حرمان المدنيين من الغذاء والماء وإعاقة المساعدات الإنسانية. ولا يمكن أن يعيش الناس بأمان أو أن يجدوا حاجتهم من الغذاء حين تُقصَف أسواقهم أو تضرم النيران في محاصيلهم أو تقتل مواشيهم".

ووفقاً للتقرير، لا تزال بعض أسوأ بقع الجوع الساخنة في العالم، بما في ذلك أفغانستان وإثيوبيا وجنوب السودان وسوريا واليمن، يقسمها النزاع، وقد شهدت ارتفاعاً في الجوع عند مستوى الشدّة منذ العام الماضي.

ويترقّب السوريون والدول الغربية جلسة مجلس الأمن، اليوم الجمعة، حيث سيصوّت المجلس على مشروع قرار بشأن تمديد تفويض إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، الذي ينتهي يوم السبت، في حين تتوقع مصادر دبلوماسية مواجهة محتملة مع روسيا.

واتّهمت منظمة "الدفاع المدني السوري" (الخوذ البيضاء) روسيا، بأنها تستخدم المساعدات الإنسانية إلى شمال غربي سوريا كـ "ورقة مساومة سياسية"، وحرمان ملايين السوريين من المساعدات الغذائية.

قوات النظام تدخل إلى مدينة طفس بريف درعا تنفيذاً لاتفاق التسوية
اجتماع في إنخل لمناقشة إجراءات التسوية وتسليم السلاح
درعا.. إجراء تسوية جديدة وإعادة نقاط عسكرية للنظام في طفس
سوريا.. 8 وفيات و184 إصابة جديدة بكورونا في مناطق سيطرة النظام
9 وفيات و1216 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
مناطق سيطرة النظام السوري.. 4% فقط تلقوا لقاح كورونا والإصابات تتضاعف