ضبطت إدارة الأمن العام شحنة أسلحة عند الحدود السورية اللبنانية، كانت معدة للتهريب إلى خارج البلاد، وتمكنت من إلقاء القبض على المهربين.
وذكرت صحيفة "الحرية" الحكومية أن إدارة الأمن العام ضبطت شحنة أسلحة قرب مدينة سرغايا بريف دمشق الشمالي، عند الحدود السورية اللبنانية، وألقت القبض على المهربين.
وفي 23 شباط الفائت، أحبطت إدارة الأمن الداخلي في محافظة حمص محاولة تهريب شحنة أسلحة نحو الأراضي اللبنانية، وذلك في إطار الجهود الرامية لضبط الحدود ودعم الاستقرار في المنطقة.
وأفاد المكتب الإعلامي في محافظة حمص بأن إدارة الأمن الداخلي تمكنت من إحباط محاولة تهريب أسلحة إلى الأراضي اللبنانية عبر أحد المعابر غير الشرعية في منطقة تلكلخ بالريف الغربي، مشيراً إلى أنه تم إلقاء القبض على المتورطين في هذه المحاولة.
وأوضح المصدر أن العملية تأتي في إطار "الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ومنع الأنشطة غير القانونية التي تهدد سلامة المواطنين".
جهود أمنية لضبط الحدود السورية اللبنانية
أعلنت الحكومة السورية، في وقت سابق من الشهر الفائت، أن إدارة أمن الحدود أطلقت حملة تمشيط واسعة لضبط الحدود السورية - اللبنانية، ما أدى إلى اشتباكات مع عصابات التهريب المسلحة في قرى حاويك وجرماش ووادي الحوراني وأكوم.
وخلال الحملة، تمكنت القوات السورية من ضبط مزارع ومستودعات ومعامل مخصصة لصناعة وتعليب الحشيش وحبوب الكبتاغون، إلى جانب مطابع لطباعة العملة المزورة.
كما تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمواد المخدرة في أثناء محاولتها العبور عبر الحدود، ما يعكس حجم النشاط التهريبي الذي يتم عبر هذه المنطقة، وفق ما أكدته إدارة أمن الحدود.
وأكد قائد المنطقة الغربية في إدارة أمن الحدود، المقدم مؤيد السلامة، أن العمليات العسكرية للجيش السوري اقتصرت على القرى السورية المحاذية للحدود، رغم تعرض الوحدات للقصف من قبل "حزب الله"، مشدداً على أن العمليات ركزت على تفكيك عصابات التهريب والمجموعات المسلحة الداعمة لها.
يذكر أن السلامة أكد وضع خطة متكاملة لضبط الحدود بشكل كامل، تراعي التحديات الأمنية الموجودة، بهدف تعزيز الأمن وحماية السكان من أي تهديدات محتملة.