افتتحت مديرية أوقاف حمص، معرض "الفتح" في الملعب البلدي، بحضور المحافظ عبد الرحمن الأعمى، وشخصيات دينية ورسمية وشعبية، وذلك ضمن فعاليات تستمر لمدة خمسة أيام من الساعة الثالثة حتى الثامنة مساءً.
وتضمن حفل الافتتاح، أمس الإثنين، فقرات ومشاهد تمثيلية جسدت أبرز محطات تضحيات الثورة السورية ومسيرتها.
ويضم المعرض أركاناً متعددة تحت عنوان "قصة تُروى من قلب الأحداث"، تعرض جوانب مختلفة من الثورة السورية، وتتضمن مجسمات وعروضاً مرئية توثق الأحداث المفصلية التي مرت بها البلاد.
ويستعرض المعرض، عبر 13 ركناً تفاعلياً، المسار الزمني للثورة السورية، بدءاً من الاحتجاجات الشعبية الأولى، مسلطاً الضوء على أساليب القمع التي واجهها الشعب من نظام الأسد المخلوع، وصولاً إلى معركة ردع العدوان وتحقيق النصر.
وفي تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أكد مدير أوقاف حمص، محمد سامر الحمود، أن المعرض لا يبرز القوة العسكرية فحسب، بل يركز على الإيمان العميق والإرادة الصلبة كعوامل حاسمة في صمود شباب الثورة ودفاعهم عن الدين والوطن.
وتخلل الافتتاح عرض مسرحي وفيلم وثائقي أعده طلاب الحلقات التربوية والثانويات الشرعية، جسّدا مراحل القمع في عهد النظام السابق ومسيرة التحرير في مختلف المحافظات السورية.
يأتي المعرض ضمن جهود مديرية أوقاف حمص للمحافظة على الذاكرة الوطنية، ونقل أحداث الثورة للأجيال القادمة من خلال توثيق شامل ومتكامل لمسارها.

