أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجوم واسع النطاق على أهداف تابعة لـ"حزب الله" في لبنان، وصفه بأنه الأكبر منذ بدء عملية "زئير الأسد"، مؤكداً أن الضربة نُفذت خلال 10 دقائق وشملت عدة مناطق بشكل متزامن.
ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أن قواته "أكملت ضربة قوية ضد نحو 100 مقر وتجهيزات عسكرية" تابعة لـ"حزب الله"، مشيراً إلى أن العملية استهدفت "مختلف أنحاء بيروت والبقاع وجنوب لبنان".
وأوضح أن "الهجوم نُفذ خلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتوازي"، مضيفاً أنه "يُعد الأكبر الذي استهدف تجهيزات حزب الله منذ بدء عملية زئير الأسد".
استهداف مراكز قيادة ووحدات نخبة
وأشار البيان إلى أن الضربات شملت "مقرات ومواقع قيادة وسيطرة وأنظمة عسكرية تابعة لحزب الله"، موضحاً أنها تضمنت:
- مقرات استخبارات وأركان مركزية.
- بنى تحتية لمنظومات النيران والبحر.
- أصول تابعة لـ"قوة رضوان" والوحدة الجوية (127)، وهي من وحدات النخبة في "حزب الله".
"حزب الله استخدم مواطني لبنان كدروع بشرية"
وأكد الجيش الإسرائيلي أن "الضربة اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة"، مشيراً إلى أنها "خُطط لها بعناية فائقة على مدى أسابيع طويلة من قبل عناصر دائرة العمليات ودائرة الاستخبارات وقوة الجو ومنطقة الشمال".
وادعى البيان أن "معظم التجهيزات التي تم استهدافها كانت موجودة في قلب تجمعات سكانية مدنية"، معتبراً أن ذلك يأتي "كجزء من الاستغلال الساخر الذي تقوم به منظمة حزب الله لمواطني لبنان كدروع بشرية".
وأكد الجيش الإسرائيلي في ختام بيانه أنه "سيستمر في العمل بقوة ضد منظمة حزب الله"، مضيفاً أنه "لن يسمح بإلحاق الضرر بمواطني دولة إسرائيل".