قال رئيس غرفة تجارة وصناعة أوزبكستان، دافرون وخابوف، إن السوق السورية تشهد طلباً متزايداً على مجموعة واسعة من المنتجات الأوزبكية، ما يفتح المجال أمام تصدير بضائع بقيمة تتراوح بين 100 و150 مليون دولار خلال العام المقبل، في ظل تحركات رسمية لتعزيز التعاون التجاري وإعادة الإعمار الصناعي بعد الحرب.
ونقلت صحيفة "كاسبيان بوست" عن وسائل إعلام أوزبكية، أمس السبت، أن وخابوف أوضح أن الطلب في سوريا يشمل المواد الغذائية، والأجهزة الكهربائية، والمركبات، وقطع الغيار، وزيوت التشحيم، لافتاً إلى أن الشركات الأوزبكية ترى في السوق السورية فرصة واعدة للتوسع، خاصة مع الحاجة المتزايدة للسلع والمنتجات الصناعية.
وأشار إلى أن شحن البضائع إلى دمشق يستغرق نحو 20 يوم عمل، بكلفة تقارب 4500 دولار، موضحاً أن أوزبكستان تبحث أيضاً إمكانية استخدام سوريا والعراق كمَمَرَّي ترانزيت للشحنات البرية المتجهة إلى الأردن والسعودية، بما يسهم في فتح مسارات تجارية إقليمية جديدة.
لقاءات وقنوات تواصل
وتأتي هذه التصريحات عقب زيارة أجراها وفد أوزبكي إلى دمشق، أواخر كانون الأول الماضي، والتقى مع رئيس اتحاد غرف التجارة السورية علاء عمر العلي، والمدير العام للاتحاد محمد أمير الخميسي، حيث جرى بحث توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية، وبناء قنوات اتصال مباشرة بين رجال الأعمال، وجذب الاستثمارات لدعم إعادة الإعمار الصناعي، كما اتفق الجانبان على تنظيم زيارة لوفد أعمال سوري إلى أوزبكستان مطلع عام 2026، إلى جانب عقد منتدى أعمال واجتماعات شراكة مباشرة بين الشركات.