icon
التغطية الحية

"أوتشا" يحذر.. 70 % من المستفيدين جنوبي سوريا فقدوا المساعدات في تشرين الأول

2025.11.15 | 12:27 دمشق

آخر تحديث: 2025.11.15 | 12:35 دمشق

مساعدات قطرية
لم يُموَّل من خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا البالغة 3.2 مليارات دولار سوى نحو ربعها فقط مع تلقي ما يقارب 823 مليون دولار حتى الآن
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- حذّر مكتب "أوتشا" من تراجع حاد في وصول المساعدات الإنسانية إلى جنوبي سوريا، حيث انخفض عدد المستفيدين بنسبة 70% في أكتوبر بسبب نقص التمويل وصعوبات الوصول.
- تستمر الأمم المتحدة وشركاؤها في تقديم الدعم لأكثر من 350 ألف شخص، مع توفير برنامج الأغذية العالمي 400 طن من الطحين أسبوعياً، وتأهيل "يونيسف" لعدد من المدارس، ودعم عمليات نقل المياه.
- خطة الاستجابة لسوريا لم يُموَّل منها سوى ربعها، والوضع الأمني غير مستقر، مما يعيق الحركة والوصول الإنساني، مع تسجيل 15 إصابة بسبب مخلفات الحرب.

حذّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي "أوتشا" من تراجع حاد في وصول المساعدات الإنسانية إلى جنوبي سوريا، مشيراً إلى أن عدد المستفيدين في محافظات السويداء ودرعا وريف دمشق انخفض في شهر تشرين الأول بنحو 70 % مقارنة بشهر أيلول، وذلك بسبب نقص التمويل وصعوبات الوصول.

وفي بيان لها، قالت "أوتشا" إن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم الدعم الإنساني في الجنوب السوري رغم الضغوط الكبيرة الناجمة عن التخفيضات المالية، موضحة أن المساعدات تصل شهرياً إلى أكثر من 350 ألف شخص في المنطقة.

ويواصل برنامج الأغذية العالمي توفير نحو 400 طن من الطحين أسبوعياً لدعم الأفران العامة، في حين ساعدت منظمة "يونيسف" في تأهيل عدد من المدارس في محافظة السويداء.

ولفت البيان إلى أن الشركاء العاملون في مجالات المياه والإصحاح قدموا دعماً لعمليات نقل المياه في محافظتي درعا والسويداء، حيث جرى خلال تشرين الأول نقل 19 ألف متر مكعب من مياه الشرب وتزويد منشآت المياه والصرف الصحي بـ 78 ألف ليتر من الوقود لضمان استمرار عملها.

وأشار البيان إلى أن المنظمات الإنسانية والسلطات المحلية تعمل على تعزيز الخدمات الأساسية وتلبية الاحتياجات العاجلة، بما في ذلك إصلاح شبكة الكهرباء في بعض المناطق.

خطة الاستجابة لسوريا موّل ربعها والوضع الأمني ما يزال غير مستقر

في مقابل ذلك، حذّرت "أوتشا" من أن خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا، التي تبلغ قيمتها 3.2 مليارات دولار، لم يُموَّل منها حتى الآن سوى ربعها تقريباً، مع تلقي نحو 823 مليون دولار فقط، ما يفاقم تراجع القدرات التشغيلية للمنظمات العاملة.

كما نبه البيان إلى أن الوضع الأمني في جنوبي سوريا ما يزال غير مستقر، في منطقة تضم أكثر من 180 ألف نازح، حيث تعيق الحوادث الأمنية المتفرقة الحركة والوصول الإنساني، خصوصاً في المناطق الريفية.

وتُعد مخلفات الحرب أحد أبرز المخاطر على السكان، إذ سجل الشركاء الإنسانيون خلال تشرين الأول الماضي 15 إصابة ناجمة عن المتفجرات، في حين تستمر الجهود لتطهير المناطق وتوعية الأهالي بالمخاطر وفق الإمكانات المتاحة.