icon
التغطية الحية

"أوتشا" يحث المجتمع الدولي على التعاون ودعم مستقبل سوريا

2025.10.25 | 22:04 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.25 | 22:06 دمشق

شعار الأمم المتحدة على نافذة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك - رويترز
شعار الأمم المتحدة على نافذة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- حث مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية المجتمع الدولي على دعم سوريا لبناء مستقبل أفضل، مؤكداً التزامه بمساعدة المجتمعات على التعافي وإعادة البناء.
- حذر برنامج الأغذية العالمي من احتمال توقف المساعدات الغذائية لسوريا بحلول يناير 2026، ما لم يتم تأمين 84 مليون دولار بشكل عاجل، مما قد يؤدي إلى انقطاع الإمدادات الغذائية وتعليق مشروع الخبز المدعوم.
- يقدم برنامج الأغذية العالمي الدعم لـ 3.5 ملايين شخص شهرياً في سوريا، بينهم 1.2 مليون يتلقون مساعدات غذائية طارئة، ويستفيد مليونا شخص من الخبز المدعوم.

حث مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" المجتمع الدولي على التعاون ودعم بناء مستقبل أفضل في سوريا.
وقال حساب المكتب الخاص بسوريا في تغريدة على منصة "إكس" إنه على مدى 80 عاماً عملت الأمم المتحدة على بناء السلام والأمل في جميع أرجاء العالم.
وأضاف: "في سوريا، يستمر التزامنا بمساعدة المجتمعات على التعافي وإعادة البناء والتطلع إلى المستقبل بمرونة. وفي يوم الأمم المتحدة، دعونا نقف معاً من أجل السلام والتعافي ومستقبل أفضل لجميع السوريين".

مخاوف من انقطاع المساعدات الغذائية عن سوريا مطلع 2026

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، قبل أسابيع، من احتمال توقف المساعدات الغذائية إلى سوريا اعتباراً من كانون الثاني 2026، ما لم يتم تأمين 84 مليون دولار أميركي بشكل عاجل لضمان استمرار العمليات الإنسانية.

وقال البرنامج الأممي إن هذا التمويل ضروري لتغطية احتياجات الأشهر الستة الممتدة من تشرين الأول 2025 إلى آذار 2026، مشيراً إلى أن عدم الحصول على التمويل قبل كانون الأول المقبل سيؤدي إلى انقطاعات حادة في الإمدادات الغذائية ابتداءً من مطلع العام الجديد.

كما حذّر البرنامج من أن هذا الانقطاع قد يؤدي إلى تعليق مشروع الخبز المدعوم الذي يستفيد منه أكثر من مليوني شخص، ما يشكل خطراً مباشراً على الأمن الغذائي في البلاد.

وأكد برنامج الأغذية العالمي أن توقف هذا المشروع "سيزيد من حدة الجوع، ويفاقم التوترات الاجتماعية، ويهدد استقرار المناطق الهشة التي يعود إليها اللاجئون السوريون، فضلاً عن تقويض جهود التعافي الاقتصادي والاجتماعي".

ويقدم برنامج الأغذية العالمي الدعم لـ 3.5 ملايين شخص داخل سوريا شهرياً، بينهم 1.2 مليون يتلقون مساعدات غذائية طارئة موجهة، في حين يحصل نحو مليوني سوري على الخبز بأسعار مدعومة ضمن مشروعات البرنامج.