دعت الأمم المتحدة إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لسوريا، بهدف تحسين أوضاع الأهالي المقيمين في مخيمات الشمال السوري، ولا سيما في ظل الظروف الجوية القاسية التي تشهدها المنطقة.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أمس الثلاثاء، أنّ عدم توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية بشكل سريع من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم المخاطر الصحية، خصوصاً على الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة في مخيمات شمال سوريا.
وأوضح أن موجة البرد القارس أثّرت خلال الأيام الماضية على نحو 90 موقعاً للنازحين في محافظات حلب وإدلب والحسكة، حيث يقطن قرابة 158 ألف شخص.
وأشار مكتب "أوتشا" إلى أن الاستجابة الشتوية تتطلب تمويلاً يقدّر بنحو 112 مليون دولار، في حين لم يتم تأمين سوى 29 مليون دولار حتى الآن.
وتواجه العائلات المقيمة في مخيمات شمال غربي سوريا أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار هطول الأمطار وتساقط الثلوج في عدد من المناطق، بينما تعيش داخل مساكن مؤقتة ومتهالكة تفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية من تسرب المياه والرياح الباردة.
ويزيد من حدة المعاناة، عجز معظم العائلات النازحة والمهجّرة عن تأمين وسائل التدفئة، ما يجعل موجات البرد المتكررة تحدياً يومياً يهدد سلامة السكان وحياتهم.