icon
التغطية الحية

أهالي قرية الكندة بريف إدلب يناشدون لحل أزمة مياه الشرب

2026.07.08 | 05:09 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.08 | 05:18 دمشق

قرية الكندة التابعة لناحية بداما في ريف محافظة إدلب الغربي
قرية الكندة التابعة لناحية بداما في ريف محافظة إدلب الغربي - سانا
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- يعاني أهالي قرية الكندة في ريف إدلب الغربي من أزمة مياه شرب حادة بعد تدمير محطة المياه الرئيسية، مما أجبر نحو 100 عائلة على شراء المياه بتكاليف مرتفعة.
- أكد عضو مجلس القرية، علي جهاد الشغري، على ضرورة إعادة تأهيل محطة المياه بشكل عاجل لتخفيف معاناة السكان الذين يعتمدون على الصهاريج رغم محدودية إمكاناتهم المادية.
- تواجه العائلات العائدة من المخيمات نقصاً في الخدمات الأساسية، وتعمل الجهات المعنية على مشاريع لإعادة تأهيل البنية التحتية لتحسين الظروف المعيشية.

ناشد أهالي قرية الكندة التابعة لناحية بداما في ريف إدلب الغربي الجهات المعنية في المحافظة للتدخل العاجل لإيجاد حل لأزمة مياه الشرب التي تعاني منها القرية، بعد تدمير محطة المياه الرئيسية خلال سنوات الحرب، ما حرم نحو 100 عائلة عادت إلى منازلها من مصدرها الأساسي للمياه، وأجبرها على شراء المياه من الصهاريج بتكاليف مرتفعة.

وقال عضو مجلس قرية الكندة، علي جهاد الشغري، إن محطة المياه التي كانت تغذي القرية من منطقة العدوسية تعرضت للتدمير الكامل، وباتت بحاجة إلى إعادة تأهيل شاملة وتجهيزها بمعدات جديدة، الأمر الذي أدى إلى استمرار معاناة الأهالي في تأمين مياه الشرب منذ عودتهم إلى القرية، بحسب سانا.

وأضاف أن معظم السكان يعتمدون على شراء المياه من الصهاريج رغم محدودية إمكاناتهم المادية، داعياً الجهات المختصة إلى الإسراع في إعادة تأهيل المحطة وإيجاد حل جذري يضمن عودة المياه إلى المنازل.

كلفة المياه ترهق العائدين

ويرى مواطنون، أن شح مياه الشرب دفع الأهالي إلى الاعتماد بشكل كامل على الصهاريج، ما يشكل عبئاً مالياً متزايداً على الأسر، معرباً عن أمله في إعادة تشغيل شبكة المياه بأسرع وقت.

كما أنّ العائلات العائدة من المخيمات تواجه نقصاً في الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها مياه الشرب وشبكات الصرف الصحي، مؤكداً أن ارتفاع كلفة تأمين المياه يزيد من صعوبة الاستقرار وإعادة الحياة الطبيعية إلى القرية.

وتواصل الجهات المعنية تنفيذ مشاريع لإعادة تأهيل البنية التحتية في المناطق التي شهدت عودة السكان، وتشمل إصلاح شبكات المياه والكهرباء وتزفيت الطرق، ضمن خطة تهدف إلى استعادة الخدمات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية للأهالي.