تظاهر عدد من أهالي قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي ضدّ دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي دخلت منطقتهم، حيث ردّ الاحتلال بإطلاق الرصاص.
ووثّقت مشاهد خاصة لتلفزيون سوريا خروج عدد من أهالي قرية صيدا الحانوت أمام دورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي كانت تتجوّل في أطراف القرية، وأظهرت اللقطات تجمّع الأهالي أمام الدورية وهم يهتفون ضد وجودها في المنطقة، قبل أن يقوموا بطردها منها.
وبحسب مصادر محلية، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب ذلك على إطلاق النار في الهواء قبل انسحابها من المنطقة.
وفي وقتٍ سابق اليوم، قال مراسل تلفزيون سوريا إنّ قوات الاحتلال توغّلت عند مدخل قرية صيدا بثلاث آليات عسكرية محمّلة بالجنود، ونصبت حاجزاً ميدانياً لتفتيش المركبات والمارّة، كما توغّلت في محيط قرية الصمدانية الشرقية.
ومساء الجمعة، أقامت قوات الاحتلال تحصينات جديدة داخل قاعدة العدنانية العسكرية في ريف القنيطرة، وتزامن ذلك مع نصب الاحتلال بوابة حديدية كحاجز دائم في قرية الصمدانية الغربية بريف المحافظة، وفقاً للمراسل.
عمليات تجريف واسعة
وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس، عملياتِ تجريفٍ واسعة للأراضي في قرية بئر عجم بريف القنيطرة جنوبي سوريا، تمهيداً لاستكمال الطريق الذي يربط نقاطها العسكرية في المنطقة.
وقالت مصادر محلية في القنيطرة لموقع تلفزيون سوريا إنّ قوات الاحتلال استقدمت ثلاث آلياتٍ مخصّصة للحفر، وبدأت بتنفيذ أعمال تجريف غربي بئر عجم.
ومنذ سقوط نظام المخلوع، تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، حيث سُجّلت توغّلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقت مع عمليات اعتقال أُفرِج عن بعض الموقوفين على إثرها، في حين ما يزال آخرون قيد الاحتجاز حتى الآن.
كذلك، قصف جيش الاحتلال أكثر من مرّة مناطقَ سكنية، ما أدّى إلى وقوع ضحايا مدنيين، وسط مطالباتٍ متكرّرة للاحتلال بوقف انتهاكاته واحترام سيادة الأراضي السورية.
وتتوزّع قواعد الاحتلال الإسرائيلي في سوريا من نقطة قمة جبل الشيخ حتى حوض اليرموك، أقصى الريف الجنوبي المتاخم لمحافظة درعا، ويبلغ عددها ثماني قواعد عسكرية في القنيطرة وقاعدة واحدة في درعا.