icon
التغطية الحية

أهالي تلبيسة يرمّمون مؤسساتهم ويستعدّون لافتتاح "نافذة النفوس"

2025.11.09 | 19:35 دمشق

تلبيسة تعيد تشغيل نافذة النفوس ومبادرات شعبية تعيد تنشيط الخدمات
تلبيسة تعيد تشغيل "نافذة النفوس" (متداول)
ريف حمص - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تم تجهيز مكتب "النافذة الواحدة" في تلبيسة لتقديم خدمات السجل المدني، بجهود محلية ضمن حملة لإعادة ترميم البنى التحتية المتضررة من القصف والتدمير.
- المبادرة، بقيادة نضال العكيدي، تهدف لتخفيف معاناة الأهالي وتجنب تكاليف السفر، بالتعاون مع الجهات الحكومية والبلدية لتشغيل نافذة النفوس.
- شملت إنجازات الحملة ترميم 12 مدرسة وتركيب منظومة طاقة شمسية لمبنى البريد، مما يعكس التزام المجتمع المحلي بإعادة بناء مؤسساته الخدمية.

انتهت، أمس السبت، أعمال تجهيز مكتب "النافذة الواحدة" في مدينة تلبيسة بريف حمص، تمهيداً لاستخدامه كنافذة لتقديم خدمات السجل المدني (النفوس).

وبحسب مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا، فإنّ النافذة ستبدأ تقديم خدماتها، خلال أيام قليلة، وذلك لأهالي مدينة تلبيسة والبلدات والقرى المحيطة بها.

وجاءت المبادرة بجهود فاعلين وناشطين محليين من أبناء مدينة تلبيسة، وذلك ضمن حملة بدأت منذ أشهر لإعادة ترميم ما يمكن ترميمه من البنى التحتية والمؤسسات الخدماتية في المدينة.

نضال العكيدي، وهو مَن أطلق المبادرة، قال لـ موقع تلفزيون سوريا، إنّ "هذه الخطوة آخر ما أُنجز في خط عمل الحملة"، مردفاً: "منذ 14 عاماً تعرضت تلبيسة للقصف والتدمير خاصة خلال الأيام الأخيرة قبل التحرير، بما في ذلك المراكز الخدمية التي إمّا تضررت بشكل كلي أو جزئي أو تعرضت للنهب".

وتابع: "نحن نعمل اليوم بالتنسيق مع الجهات الحكومية للنهوض بالمؤسسات الخدمية وتخفيف المعاناة عن أهلنا، وكان التعاون مؤخرا مع البلدية لإعادة تشغيل نافذة النفوس لتجنيب الأهالي تكاليف السفر إلى حمص أو عين النسر لإصدار الأوراق والثبوتيات".

"تجهيزات كاملة وتشغيل أولي في مقر مؤقت"

من جهتها أكدت رئيسة المكتب الفني في بلدية تلبيسة، سوزان العموري، أنّه جرى تأمين مكان مؤقت حالياً للنفوس داخل مبنى النافذة الواحدة، ريثما ينتهي العمل على ترميم مبنى "الشبيبة" القديم، والذي سيكون المقر النهائي.

وأوضحت أن التجهيزات الأساسية أصبحت ضمن المقر، وتضم أربعة حواسيب، وأربع طابعات، مع كامل مستلزمات التشغيل، مؤكّدة أن الافتتاح الرسمي سيكون قريباً جداً.

وبخصوص إنجازات الحملة في تلبيسة، أشار العكيدي أيضاً إلى ترميم 12 مدرسة في تلبيسة، بعد الحصول على موافقات رسمية من المحافظة ومديرية التربية، مؤكداً أنّ الاستجابة كانت واسعة من الأهالي والمتبرعين.

وشمل الترميم: دهان الصفوف، إصلاح الأبواب والشبابيك، المقاعد والكراسي، الإنارة، السبورات، وتفعيل دورات المياه، فيما بقيت الأعمال الهيكلية الخارجية بحاجة تدخل أكبر، خارج حدود إمكانات المبادرة حالياً.

كذلك، ساعدت الحملة -من خلال تبرعات محلية وأخرى خارجية- في تركيب منظومة طاقة شمسية كاملة لمبنى البريد، بعد تعطل المولدة.

تعمل مدينة تلبيسة اليوم، بعد ما شهدته من قصف وتدمير واسع، على إعادة تشغيل مؤسساتها الخدمية المركزية، وذلك بجهود أهلها، في خطوةٍ تعكس سعيهم لإعادة بناء العلاقة بين المجتمع ومؤسساته من جديد.