أهالي السويداء يحتجون بالرصاص الحي للحصول على المازوت

01 آذار 2019

تجمع عدد من أهالي مدينة صلخد التابعة لمحافظة السويداء أمام مبنى حزب "البعث" ومبنى البلدية في المدينة وأطلقوا النار بشكل كثيف على المبنيين دون وقوع إصابات بشرية.

وجاء إطلاق الرصاص في المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 17 ألف نسمة على خلفية مطالبتهم بحصصهم من مادة المازوت بعد أن تم تحويل الصهريج المفترض وصوله لهم إلى منطقة أخرى. فحضر مندوب القوات الروسية في الجنوب إلى المدينة بهدف تهدئة الوضع ووعد بتوفير مادة المازوت في أقصى سرعة وهو الأمر الذي تم فعلاً حيث حصلت 300 عائلة في مدينة صلخد على 50 لتراً لكل بيت بعد وصول الصهريج برعاية روسية، وتم التعهد بتوفير المزيد حتى يتم تأمين احتياجات المدينة من المادة.

انتقلت عدوى الاحتجاجات إلى مدينة السويداء بحسب الصفحات المؤيدة للنظام على الفيس بوك، حيث قام عدد من الشبان بقطع الطريق الذي يصل دوار العنقود ببلدة عتيل- طريق دمشق-السويداء، للمطالبة بتأمين مادة المازوت، في ظل ظروف جوية شديدة البرودة تتعرض لها المحافظة.

 

 

عناصر النظام من محاربة العصابات إلى الاستغاثة!

بعد وصول نحو 2000 عسكري تابع لقوات النظام لمحافظة السويداء الأسبوع الماضي بزعم محاربة العصابات، حيث قاموا باستحداث حاجز يضم 300 عنصر منهم مع دبابتين بين قريتي الطيبة ومفعلة في الشمال الشرقي من المحافظة، حيث تعتبر الطيبة معقل أحد زعماء عصابة الخطف في السويداء، ومع مرور عدة أيام لم يحرك العساكر ساكناً بخصوص العصابة وهو أمر لم تستطع الفصائل المحلية السكوت عنه، وقام عشرات الأشخاص بتشكيل ما يسمى درع الكرامة و داهموا منزل أحد قيادات العصابة في مدينة السويداء، ونجح الأخير بالفرار.

ومع وجود عدد كبير من قوات جيش النظام داخل السويداء دون تحرك لتحقيق مزاعمهم، نجحوا بأمر واحد فقط هو طلب المساعدة من "قوات الفهد" حين هبوب العاصفة الثلجية يوم الخميس الماضي، وانقطاع شاحنة لجيش النظام تحوي محروقات وطعاماً قبل وصولهم لحاجز الطيبة-مفعلة حيث قامت قوات الفهد بمساعدة العناصر بإيصال المحروقات والطعام إلى الحاجز، وفي وقت سابق كانت قوات الفهد قد أصدرت بياناً تحذر حواجز النظام من اعتقال أو سحب مطلوبين لخدمة العلم وكذلك اعتقال المطلوبين سياسياً أو بتقارير كيدية.

الحشيش يزدهر برعاية حزب الله

في تقرير نشرته شبكة السويداء 24 عن تفشي ظاهرة تدخين الحشيش المخدر ووصولها لطلاب المدارس، أفاد مدير تحرير شبكة السويداء 24 نور رضوان بتصريح خاص لتلفزيون سوريا بأن محافظة السويداء مستهدفة بشكل رئيس، ودلالة ذلك انخفاض سعر مادة الحشيش في السويداء مقارنة ببقية المحافظات السورية رغم أن الجبل لا يعتبر منطقة حدودية مع لبنان والتي تعتبر مناطق حزب الله فيه المصدر الرئيسي للحشيش، ووصل سعر كيلو الغرام الواحد في السويداء مؤخراً نحو 200 ألف ليرة، أما في دمشق ودرعا يتراوح بين 275 و300 ألف ليرة للكيلو الواحد، وبحسب رضوان فإن السويداء بالدرجة الأولى تعتبر خط تهريب بين سوريا والأردن لذلك من الطبيعي أن يركز الحزب على ترويج المادة في المحافظة ليضمن وصول مادة الحشيش إلى الأردن.

وأضاف أن وصول المادة إلى المدارس نتيجة غياب الرقابة الأمنية والاجتماعية بشكل ملفت، حيث بات التعاطي بين الطلاب المدارس يشمل الفتية والفتيات حتى من طلاب المرحلة الإعدادية، الأمر الذي يُعتبر سابقة في تاريخ الجبل الذي يحارب هذه الظواهر ويعتبرها دخيلة على عاداته وتقاليده، وأوضح مدير تحرير السويداء 24 بأن الخطر الأكبر حالياً يتمثل بطريقة تعاطي المجتمع مع انتشار المادة واستناده إلى تقارير غير دقيقة عن فوائد الحشيش، وبالتالي باتت سيجارة الحشيش أمراً طبيعيا بين أيادي الشبان والرجال وسط غياب الوعي عن أضرار المادة.

هلع في مناطق المعارضة.. "كورونا سيدخل من معابر التهريب"
إصابة مجندين من دوما بفيروس كورونا والنظام يحجر على عائلتيهما
الحكومة المؤقتة تصدر عفوا عامّا لتجنب تفشي كورونا في السجون
النقد الدولي يخصص تريليون دولار لمواجهة آثار كورونا في العالم
708 حالات وفاة في بريطانيا وإسبانيا تسجل أقل عدد وفيات في 8 أيام
بوادر أزمة نفطية جديدة في ظل تبادل الاتهامات بين روسيا والسعودية
أنقرة تعيد هيكلة فصائل إدلب وتنخُب أربعة "ألوية كوماندوس"
انفجار برتل تركي جنوب إدلب وتفجير جسر على طريق الـ M4
تثبيت نقاط عسكرية جديدة للجيش التركي غرب إدلب